سياسي٦ رجب1
الصينإيران
دخلت رسميًا مجموعة بريكس (2023).

• بدأ تنفيذ فعلي لاتفاقية الصين (25 عامًا) و لكنه دئوبا على تخريب علاقات ايران مع الصين .
هذه التحولات الاستراتيجية الكبرى تمت من دون ظريف، ما يطرح سؤالًا قاسيًا: هل كان عائقًا أمام هذا المسار أكثر مما كان محفّزًا له؟
خلاصة
محمد جواد ظريف ليس معارضًا كليا للنظام، ولا مصلحًا ثوريًا. هو دبلوماسي ، بارع في الخطاب، لكنه:
• راهن على الغرب فخسر.
• سوّق صورة إصلاحية لم تُترجم إلى واقع.
• فتح ثغرات استُغلّت ضد إيران ومحور المقاومة وما يزال .
مع ان طريف خارج الدولة الا ان حكومة بزشكيان هي الاقرب شيء لوجهات نظره .و ربما نقدر ان نقول هو الاقرب ان يكون العقل المفكر و المدبر لهذه الحكومة .