اقتصادي٣٠ رجب3
الرأسمالية والعولمة الاقتصادية لم تخلُ يوماً من النقّاد

وتشمل قائمة كاسيدي شخصيات مثل آدم سميث الذي انتقد الاستعمار وتجارة العبيد، وجون ماينارد كينز الذي أبرز عدم استقرار النظام السوقي وافتقاره إلى آليات تصحيح ذاتي، والعالم المجري كارل بولاني الذي حذّر من عدم توافق الرأسمالية والديمقراطية، والاقتصاديين جوزيف ستيغليتز وداني رودريك اللذين أشارا إلى مخاطر الإفراط في التمويِل والعولمة المفرطة.
بعض هؤلاء النقّاد تجاوزوا مجرد تحديد العيوب في النظام الرأسمالي إلى تقديم حلول. لكن الإصلاحات يصعب تحقيقها. فتصحيح النظام الرأسمالي، كما يلاحظ كاسيدي، يتطلّب ليس فقط الإرادة السياسية بل أيضاً القدرة على التحرّك في الوقت المناسب. وغالباً ما يعني ذلك تعبئة حركة سياسية في خضم أزمة، وهو أمر أسهل قولاً من فعل.