عسكري٣٠ رجب1
إسرائيلسورياروسياإيران
تحطيم تمثال لمقاتل في «قسد» بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة الطبقة

عقب محادثات باريس الأخيرة بين دمشق وواشنطن، واجتماع أربيل الذي جمع مظلوم عبدي بالمبعوث الأمريكي توماس باراك، شهد شمال وشرق سوريا تحولات ميدانية تمثلت بسيطرة الجيش السوري على حقول نفط ومناطق استراتيجية كانت بيد “قسد”.
مراقبون يرون أن ما يجري يعكس إعادة تموضع أمريكية محسوبة بعد انتهاء الدور الوظيفي لـ“قسد” كأداة ضغط ميداني، وانتقال واشنطن إلى إدارة انسحاب منظم بدل الإبقاء على واقع لم يعد يخدم التوازنات الحالية.
هذه المناطق تمثل لدمشق موردًا اقتصاديًا وسياديًا حيويًا، بينما ترى واشنطن أن تسليمها يهدف إلى منع انهيار الدولة السورية ودفعها نحو الارتماء الكامل في أحضان روسيا وإيران.
ورغم البعد الجغرافي، يبقى شمال سوريا جزءًا من معادلة أمن إسرائيل، عبر منع تشكّل عمق استراتيجي متصل لمحور معادٍ، وإدارة الموارد وخطوط الإمداد بدل المواجهة المباشرة.