فضيحة الهروب من سجن الشدادي: من أطلق دواعش الإرهاب؟

في ريف الحسكة، شهد سجن الشدادي أكبر عملية هروب لعناصر تنظيم داعش منذ سنوات، حيث فرّ نحو 120 إرهابياً من قبضة ما يسمى بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (SDF) المدعومة أمريكياً.
الجيش السوري أطلق عمليات تمشيط واسعة في محيط الشدادي، بينما اتهمت دمشق ميليشيا الـSDF بأنها سهّلت الهروب عمداً لاستخدامه كورقة ابتزاز سياسي ضد الدولة السورية.... في المقابل، حاولت الـSDF تحميل المسؤولية على الجيش السوري، في مشهد يكشف حجم التناقضات والانقسامات داخل المشهد الميداني.
وزير الدفاع العراقي ثبّت العباسي أكد أن الحدود مع سوريا مؤمنة بالكامل، وأن الجيش العراقي في حالة استنفار لمنع أي تسلل.
🤔لكن السؤال يبقى:
من المستفيد من إعادة إطلاق وحوش داعش في المنطقة؟
المراقب يرى أن هذه العملية ليست صدفة، بل جزء من مخطط لإعادة تدوير الإرهاب، واستخدامه كأداة ضغط على محور المقاومة، خصوصاً مع تصاعد المواجهة في غزة والعراق وسوريا.
خلاصة المراقب**: الهروب من سجن الشدادي يفضح المشروع الأمريكي–الصهيوني لإبقاء المنطقة في حالة فوضى، عبر إعادة إنتاج داعش كلما ضاق الخناق على أدواتهم.
الإعلام الغربي يبيّض جرائم الشغب في إيران
في الوقت الذي شهدت فيه مدن إيرانية موجة عنف دموي — حرق مساجد، قتل حراس، هجمات مسلحة على الأسواق والمباني العامة — تجاهل الإعلام الغربي هذه الحقائق، وركّز فقط على اتهام الحكومة. التقارير الغربية اعتمدت على منظمات مرتبطة بـ المؤسسة الوطنية للديمقراطية (NED)، الذراع العلني للاستخبارات الأمريكية، فيما ظهر دعم مباشر من الموساد عبر حساباته بالفارسية لتأجيج الفوضى.
النتيجة: تضليل إعلامي يفتح الطريق أمام ترامب للتهديد بضرب إيران مجدداً، بينما ملايين الإيرانيين خرجوا للتنديد بالشغب والدفاع عن سيادة بلدهم.
المصدر ( [Consortium News](https://consortiumnews.com/2026/01/14/western-media-whitewashes-deadly-riots-in-iran/) )