عسكري٥ شعبان3
إيران
كشف المستور: عندما تُحرق الأوطان باسم "الحرية"

بينما يتغنى الإعلام الغربي بـ "سلمية" الأحداث، تكشف الأرقام الرسمية عن مجزرة بحق البنية التحتية للشعب الإيراني. إليكم فاتورة "الحرية" المزعومة:
305 سيارات إسعاف و 253 محطة حافلات (استهداف مباشر لوسائل نقل الفقراء والكادحين).
🫶 700 متجر بقالة و 200 مدرسة و 15 مكتبة (تدمير ممنهج لمصادر الرزق والعلم).
350 مسجداً و كنيستان للأرمن (محاولة لإشعال فتنة طائفية).
2,427 شهيداً من المدنيين وقوات الأمن. سؤال برسم العقلاء: من المستفيد من حرق المصارف (750 بنك) وتدمير الاقتصاد؟ قبل أسبوعين، بدأ الموساد حربه على الريال، واليوم يرقص نتنياهو وترامب على الجثث.
هذه ليست ثورة؛ هذه حرب بالوكالة تمولها الـ CIA والجماعات الانفصالية لتدمير الدولة من الداخل. احذروا: الحقوق لا تُسترد بحرق سيارات الإسعاف.