سياسة حافة الهاوية: مقامرة ترامب وصبر المقاومة

يعود ترامب للتهديد بـ "ما هو أسوأ"، لكن الذاكرة قصيرة. الأساطيل التي يحشدها ليست سوى "بنك أهداف" عائم في مرمى نيران المحور. الزمن تغير، والجغرافيا لا ترحم الغزاة.
قراءة في الميدان:
الردع غير المتماثل: انتهى زمن العربدة البحرية. حاملات الطائرات الأمريكية باتت نعوشاً عائمة أمام دقة الصواريخ والمسيرات التي تغطي المنطقة. الكلفة العسكرية لأي مغامرة ستكون كارثية على الاقتصاد الغربي قبل غيره.
مناورة التفاوض: إعلان طهران عن "الاستعداد للتفاوض" ليس تراجعاً تحت النار، بل هو سحب للذرائع من يد واشنطن أمام العالم، مع الاحتفاظ بـ "اللا" الكبرى لأي تنازل يمس السيادة.
وهم الحصار: يهددون بالعقوبات؟ لقد تجاوزنا هذه المرحلة. محور المقاومة بنى منظومة بقاء وتكامل اقتصادي خارج هيمنة الدولار. من نجا من "الضغوط القصوى" لن تخيفه التغريدات.
الخلاصة: ترامب يبحث عن نصر إعلامي سريع، والمقاومة تخوض حرب استنزاف طويلة النفس. الصراخ الأمريكي يعلو دائماً حينما يتآكل النفوذ الحقيقي.
**☑️