اجتماع الخائفين في واشنطن

نقل موقع "أكسيوس" أن مسؤولين كباراً في الدفاع والمخابرات من الكيان الصهيوني والسعودية يتواجدون حالياً في واشنطن. الهدف؟ عقد اجتماعات طارئة مع إدارة ترامب لبحث توجيه ضربات عسكرية لإيران، في وقت يلوح فيه ترامب بـ "أرمادا" بحرية تتوجه نحو المنطقة.
التعليق:
سقطت الأقنعة، بل داسوا عليها في أروقة البيت الأبيض.
لسنوات، صدعوا رؤوسنا بأن "التطبيع" هو مشروع سلام وازدهار. اليوم نرى الحقيقة العارية: التطبيع هو حلف عسكري للحرب. "خادم الحرمين" يجلس كتفاً بكتف مع محتل القدس، يخططان معاً لضرب جارٍ مسلم.
ولكن، اقرأوا ما بين السطور. لماذا يهرولون إلى واشنطن؟ لأن لا تل أبيب ولا الرياض تملكان الجرأة أو القدرة على مواجهة محور المقاومة منفردتين. إنهم يستجدون الإمبراطور الأمريكي ليخوض عنهم حرباً يعلمون يقيناً أنها ستكون نهايتهم. يظنون أن البوارج الأمريكية ستحميهم. واهمون. إذا اشتعلت سماء طهران، فإن الأبراج الزجاجية في الخليج والقواعد العسكرية للمحتل ستكون أول من يدفع الثمن.
يخططون لإشعال النار، وينسون أن مفاتيح الطاقة العالمية وصواعق الردع بيد المقاومة. #جيوسياسي #السعودية #إسرائيل #إيران #المراقب