رويترز: توم باراك سيتولى ملف العراق.
و عاد مارك سفايا إلى أمريكا بعدما فشل في منع نوري المالكي من أن يصبح رئيس الوزراء!**
التعليق: مرة أخرى، واشنطن تغيّر الوجوه وتبدّل الوسطاء، لكن جوهر المشروع يبقى نفسه: السيطرة على العراق وتحويله إلى ساحة نفوذ أمريكي. لكن الحقيقة التي لا يريدون الاعتراف بها أن العراق لم يعد يُدار من السفارات ولا من رجال الأعمال المرسلين كـ”مبعوثين خاصين”. المالكي صعد رغم إرادتهم، والمقاومة فرضت معادلتها رغم كل الضغوط.
المفارقة أن من يظن نفسه “عرّاب الصفقات” يكتشف أن الدماء التي سالت والوعي الشعبي الذي تراكم أقوى من كل صفقات البنوك والشركات. العراق اليوم ليس ملفاً أمريكياً، بل ساحة صراع تُدار بمعادلات المقاومة:
• عسكرياً: ردع غير متماثل يفرض خطوطاً حمراء.
• سياسياً: سردية وطنية تكسر هيمنة الإعلام الغربي.
• اقتصادياً: قدرة على البقاء رغم الحصار والعقوبات.
الوجوه تتبدل، لكن محور المقاومة يثبت أنه اللاعب الوحيد الذي لا يمكن تجاوزه.