التصعيد الصهيوني يتواصل في جنوب لبنان
شنّ العدو الصهيوني غارات جوية استهدفت مبانٍ سكنية في بلدتي كفرتبنيت وعين قانا اليوم الاثنين، وذلك بعد سلسلة من التهديدات والإنذارات. يأتي هذا الإجرام استكمالاً لاعتداءات يوم أمس التي أسفرت عن ارتقاء شهيد وسقوط جرحى في صفوف المدنيين.
وزعم جيش الاحتلال اغتيال الضابط في الدفاع الجوي للمقاومة، الشهيد علي الهادي مصطفى الحقاني، متذرعاً بحجج واهية حول خرق اتفاق وقف إطلاق النار، بينما هو الطرف الوحيد الذي يمارس العربدة في سماء لبنان وأرضه.
بين التواطؤ والخذلان
🔘 صمت المجتمع الدولي:
🫶يثبت العالم مرة أخرى أنه شريك في الجريمة. إن هذا الصمت المطبق حيال تمزيق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار ليس إلا ضوءاً أخضر للاستمرار في سفك الدماء. لا مراهنة على مؤسسات دولية لا تتحرك إلا لحماية مصالح القتلة. تخاذل الحكومة اللبنانية:
أين هي الدولة اللبنانية مما يجري؟ بينما تنشغل السلطة في الحديث عن "نزع سلاح المقاومة" جنوب الليطاني لإرضاء الخارج، تترك أهلنا في الجنوب لقمة سائغة للطائرات الصهيونية. إن هذا العجز الرسمي هو خيانة لتضحيات الجنوبيين؛ فلا يمكن مطالبة المقاومة بتسليم سلاحها في وقت تعجز فيه الدولة عن تأمين أدنى مقومات الحماية والردع.
🔘 غطرسة الاحتلال:
يتحدث العدو عن "تفاهمات" وهو يخرق السيادة اللبنانية في كل دقيقة. إن استهداف من يعمل على إعادة إعمار ما دمره العدوان يهدف إلى كسر إرادة الصمود في الجنوب، وهو ما لن يتحقق.
الخلاصة:
إن العدو لا يفهم إلا لغة القوة. وفي ظل تخلي الدولة وصمت العالم، يبقى سلاح المقاومة هو الضمانة الوحيدة والدرع الحامي للأرض والعرض.
**☑️