أبرز ما جاء في كلمة الشيخ نعيم قاسم

لبنان يواجه عدوانًا وجوديًا يستهدف السيادة والأرض. حديث الغرب عن “أمن إسرائيل” هو غطاء لمشروع “إسرائيل الكبرى”. العدو حين يعجز عن استهداف المقاتلين يتجه لضرب المدنيين والبيوت والبلديات. المقاومة واجب وطني، والاستهداف يطال كل الوطن وليس حزبًا أو طائفة بعينها. لا تنازلات: المطلوب الضغط على إسرائيل وأميركا لتنفيذ الاتفاق ووقف العدوان، لا الضغط على لبنان. 42 عامًا من المقاومة أثبتت القدرة على إيلام العدو في الوقت المناسب. وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية والجيش اللبناني هو ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات.
المفارقة الساخرة: العدو يحلم بـ”إسرائيل الكبرى”، لكنه يستيقظ كل مرة على “المقاومة الكبرى”.
هآرتس:
مصدر أمني إسرائيلي: ميليشيات “أبو شباب” تتولى مهمة اقتياد الفلسطينيين الداخلين من معبر رفح حتى نقطة التفتيش الإسرائيلية قبل وصولهم لغزة.
تعليق المراقب : هكذا تُدار المعابر: ميليشيات محلية تتحول إلى أدوات بيد الاحتلال، تنفّذ مهمة “الوسيط القسري” بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي. المفارقة أن الاحتلال يصدّر صورة “السيطرة الأمنية”، بينما الحقيقة أنه يختبئ خلف جماعات وظيفتها الوحيدة تسهيل القمع.
|| علي شعيب
بعد تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام في دبي عن “الاستقرار والشعور بالأمان في لبنان”، هذه هي حصيلة الشهر الأول من عام 2026:
106 غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي
26 غارة للطيران المسيّر
99 اعتداء بالمحلقات والقنابل الصوتية
24 توغل وتفجير منازل
49 اعتداء بالقصف والتمشيط
16 شهيد
37 جريح
تعليقنا :
أي “أمان” يتحدث عنه المسؤول وهو يغضّ النظر عن عشرات الغارات والشهداء والجرحى؟!
الاستقرار لا يُقاس بالابتسامات في المؤتمرات، بل بوقف العدوان على الأرض.
**