واشنطن تلوّح بالضغط الداخلي وتربط التفاوض ببرنامج الصواريخ مع إيران

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تراهن على «الضغط الداخلي» داخل إيران بسبب «الفجوة الكبيرة» بين الشعب والقيادة الدينية الحاكمة، معربًا عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى تغيير سياسي في النظام الإيراني. وأضاف: «لا أعرف بلدًا يوجد فيه فرق أكبر بين من يقودون الدولة وبين الناس الذين يعيشون فيها».
🫶وفي الوقت نفسه، أكد روبيو أن واشنطن تترك باب التفاوض مفتوحًا، مشيرًا إلى استعدادها للقاء الإيرانيين إذا قرروا العودة إلى طاولة الحوار، رغم التوتر العسكري الأخير وإسقاط طائرة مسيّرة قرب حاملة الطائرات أبراهام لينكولن. وقال: «لست متأكدًا من أننا نستطيع عقد صفقة معهم، لكننا سنحاول».
كما شدد على أن أي محادثات يجب أن تشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إلى جانب ملفات الدعم الإقليمي للنظام وطريقة تعامل الحكومة مع شعبها، وليس الاقتصار فقط على البرنامج النووي.
ويعكس هذا الموقف اعتماد سياسة ضغط مزدوجة، تجمع بين تشديد الخطاب السياسي ضد النظام الإيراني وإبقاء خيار الدبلوماسية مفتوحًا كأداة نفوذ، في إطار ما يُعرف بسياسة «العصا والجزرة».