نظام الكويت يدرج المستشفيات اللبنانية على "قوائم الإرهاب": حين يصبح التطبيب جريمة

نظام الكويت يدرج المستشفيات اللبنانية على "قوائم الإرهاب": حين يصبح التطبيب جريمة في انحدار أخلاقي وسياسي جديد، أقدم النظام الكويتي على تصنيف ثماني مستشفيات لبنانية كـ "كيانات إرهابية". هذا القرار ليس مجرد حبر على ورق، بل هو تجريم مباشر للحق في الحياة ومشاركة علنية في حصار الشعب اللبناني.
المستشفيات المستهدفة: (الرسول الأعظم، الشيخ راغب حرب، صلاح غاندور، الأمل، دار الحكمة، البتول، سانت جورج - الحدث، والشفاء).
هذه ليست ثكنات عسكرية، بل صروح طبية مرخصة قانوناً، تخدم مئات الآلاف من المدنيين في الجنوب والبقاع والضاحية—المناطق التي ينهشها العدوان والانهيار الاقتصادي.
بأي منطق تُصنف "غرف العمليات" و"أقسام الطوارئ" كإرهاب؟
إن هذا القرار، الذي صدر دون أدلة أو تنسيق مع وزارة الصحة اللبنانية، هو طعنة في ظهر العمل الإنساني العربي وارتهان كامل للأجندات التي تريد خنق بيئة المقاومة طبياً بعد فشلها عسكرياً.
من يضع المستشفى على قائمة الإرهاب، يمهد الطريق لتبرير استهدافه. التاريخ سيسجل أن أنظمة عربية اختارت أن تكون شريكة في الحصار، بينما بقيت هذه المستشفيات صامدة تلملم جراح الناس.