هدنة الوهم: "وقف إطلاق النار" في غزة مجزرة مستمرة بدم بارد

أصدرت وزارة الصحة في غزة تقريراً إحصائياً يكشف زيف ادعاءات "التهدئة" التي يروج لها المجتمع الدولي. منذ إعلان "وقف إطلاق النار" في أكتوبر الماضي، لم يتوقف نزيف الدم الفلسطيني، بل تحول إلى قتل صامت ومنهجي بعيداً عن صخب الغارات الكبرى.
أرقام الغدر الصهيوني:
• 586 شهيداً ارتقوا منذ دخول "وقف إطلاق النار" حيز التنفيذ.
• 1,558 جريحاً أصيبوا خلال فترة "الهدوء" المزعوم.
• 717 شهيداً تم انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض مع استمرار عمليات البحث.
• الحصيلة الإجمالية: ارتفع عدد ضحايا حرب الإبادة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72,037 شهيداً و 171,666 جريحاً.
الرؤية الاستراتيجية:
ما يسمى بـ"وقف إطلاق النار" ليس سوى إعادة تموضع تكتيكي للعدوان. يسعى الاحتلال من خلال استهداف المزارعين، وقصف الخيام، وعمليات القنص اليومي إلى تحويل الموت إلى "روتين" يومي لا يستدعي رداً دولياً أو انفجاراً إقليمياً شاملًا. واشنطن تمنح الغطاء الدبلوماسي، بينما يواصل الكيان استكمال مهمته في تصفية من بقي صامداً في أرضه.
الخلاصة:
التاريخ يعلمنا أن الكيان الصهيوني لا يستخدم الهدن لبناء سلام، بل لتنقية أهدافه وتصفية الحسابات بدم بارد. بالنسبة لأهل غزة، لا يوجد "ما بعد الحرب" طالما أن المحتل لا يزال يمسك بالزناد؛ هناك فقط صمود مستمر أمام عدو يخرق العهود قبل أن يجف حبرها.
#غزة #فلسطين #المرقب #AxisOfResistance #GazaGenocide #CeasefireViolation
**