سياسة الأرض المحروقة: الإبادة البيئية الصهيونية في جنوب لبنان

سياسة الأرض المحروقة: الإبادة البيئية الصهيونية في جنوب لبنان
🤔تظهر الصورة المرفقة حجم الدمار الممنهج الذي طال تلة الراهب المواجهة لبلدة عيتا الشعب الحدودية. إن المقارنة بين "قبل وبعد" العدوان تكشف عن حقد صهيوني يتجاوز البشر ليصل إلى الشجر والحجر:
محرقة خضراء: تحولت الغابات الكثيفة والمساحات الخضراء التي كانت تزين التلة إلى أرض جرداء قاحلة يكسوها الرماد.
أسلحة الحقد: استخدم جيش الاحتلال عمليات التجريف والحرق ورش المبيدات الكيماوية لقتل التربة ومنع أي أثر للحياة الزراعية في المنطقة.
فلسفة الهزيمة: يلجأ العدو لهذا التدمير الشامل في محاولة يائسة لكشف الميدان أمام أبطال المقاومة، بعد أن عجز عن مواجهتهم وجهاً لوجه. يحرقون الشجر لأنهم يخشون ظلاله، ويسممون الأرض لأنهم يدركون أنهم غرباء عنها ولن ينبت لهم فيها أصل. إنها حرب استنزاف ضد البيئة والرزق، لكن الجذور الضاربة في هذه الأرض أعمق من جرافاتهم وأبقى من نارهم.
من طهران: الثورة التي أسقطت الأصنام تواصل كسر القيود
في الذكرى الـ47، ملايين الإيرانيين يجددون العهد. الرسالة اليوم واضحة:
عسكرياً: صواريخنا وضعت الكيان الصهيوني في مكانه الطبيعي، وقدراتنا الدفاعية "خارج أي تفاوض".
سياسياً: انعدام الثقة مع واشنطن جذري، والمفاوضات لن تكون تحت وطأة التهديد بل من موقع الاقتدار.
استراتيجياً: أي مواجهة قادمة لن تبقى محصورة جغرافياً؛ العالم كله سيتأثر بلهيب أي حماقة تستهدف أمن المنطقة وطاقتها.
إيران اليوم ليست مجرد دولة، بل هي قلب المحور الذي لا يعرف التراجع.
#إيران #الثورةالإسلامية #محورالمقاومة #المراقب
47 عامًا على الثورة الإسلامية: حين تتحول “الله أكبر” إلى قوة ردع في زمن الحصار والحرب
المقدمة
في الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع، لا كطقس احتفالي، بل كتجديد عقد تاريخي. تأتي الذكرى هذا العام في لحظة مفصلية: بعد مواجهة استمرت 12 يومًا مع الكيان الصهيوني، وسط تهديدات أمريكية متواصلة، وعلى وقع تظاهرات واصطفافات إقليمية تُعيد تعريف موازين القوة. الرسالة واضحة: هذه ثورة تعلّمت كيف تبقى، وكيف تردع، وكيف تفاوض من موقع السيادة.
أولًا: الحشود ليست مشهدًا—بل قرارًا سياسيًا
ملايين الإيرانيين شاركوا في المسيرات، بحضور رسمي ودبلوماسي دولي، يتقدّمهم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي. هذا الحضور ليس بروتوكولًا؛ إنه تصويت جماهيري على خيار الاستقلال بعد 47 عامًا من العقوبات، والحصار، والحرب المركّبة.
ثانيًا: التفاوض بلا أوهام
الخارجية الإيرانية أعلنت الاستعداد لمناقشة مستوى التخصيب وكميات المخزون—لا أصل الحق ولا القدرات السيادية. الاعتراف بانعدام الثقة مع واشنطن ليس ضعفًا، بل تشخيصًا دقيقًا لتاريخٍ من الابتزاز. التفاوض هنا أداة إدارة صراع لا بوابة تنازل.
ثالثًا: الردع الذي وُضع في مكانه الطبيعي
تصريحات علي لاريجاني أكدت أن الكيان الصهيوني سعى لفرض الهيمنة، لكن الردع الصاروخي الإيراني أعاده إلى حجمه. ما تغيّر ليس النوايا، بل الكلفة. هذا هو جوهر الردع غير المتكافئ: جعل العدوان مكلفًا، ومفتوح النتائج.
رابعًا: الحرب تتجاوز الجغرافيا
علي شمخاني وضع الإطار الاستراتيجي: أي تصعيد لن يبقى محصورًا. المنطقة عقدة طاقة عالمية؛ أي شرارة تنعكس على الأسواق وحياة الشعوب. لذلك، التهديد الأمريكي المرافق للتفاوض ليس جديدًا—هو سلوك ثابت—لكن القدرات الصاروخية ليست موضع تفاوض.
خامسًا: “الله أكبر” كفعل تحطيم
كلمات الإمام القائد السيد علي الخامنئي تُعيد تعريف الشعار: “الله أكبر” ليست هتافًا، بل استخفاف بأصنام الجبروت والمال. لهذا حملت المسيرات نعوشًا رمزية لقادة العدوان—رسالة سياسية بلا رصاص: زمن الإفلات انتهى.
الخلاصة
الذكرى 47 ليست ذاكرة؛ إنها اختبار حاضر. إيران تفاوض وهي محصّنة، وتحتفل وهي محاصَرة، وتردع وهي مُستهدفة. هذا هو معنى المقاومة حين تتحول إلى منظومة: عسكرية، سياسية، واقتصادية—تعيش تحت الضغط وتُعيد صياغة التوازن. #️⃣هاشتاق :
#الذكرى47 #الثورةالإسلامية #إيران #محور_المقاومة #الردع #السيادة #العقوبات #الطاقة