تصعيد عسكري واسع: صواريخ "روسية" تضرب كييف ومسيرات "أوكرانية" تستهدف العمق الروسي

شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس (12 فبراير 2026) تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ أشهر، حيث شنت القوات الروسية هجوماً صاروخياً واسعاً استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومدينة دنيبرو، بينما ردت أوكرانيا بضربات طالت منشآت عسكرية داخل الأراضي الروسية.
📉 الميدان: قصف متبادل ونيران في فولغوغراد
• العاصمة كييف: تعرضت لهجوم صاروخي "كبير" بالصواريخ الباليستية استهدف البنية التحتية والمباني السكنية على ضفتي نهر دنيبرو. وأعلن رئيس البلدية "فيتالي كليتشكو" استمرار الهجوم حتى ساعات الصباح الأولى، مع توجيه نداءات عاجلة للسكان بالتزام الملاجئ.
• الداخل الروسي: أعلنت موسكو عن اندلاع حريق ضخم في منشأة تابعة لوزارة الدفاع في منطقة فولغوغراد (بالقرب من قرية كوتلوبان) جراء سقوط حطام مسيرات أوكرانية، مما استدعى إخلاء القرى المجاورة خوفاً من الانفجارات. كما استهدف هجوم آخر مصنع "بروغريس" في منطقة تامبوف.
🕊️ المسار السياسي: مفاوضات تحت النار يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تزامناً مع جهود ديبلوماسية متعثرة:
• محادثات أبوظبي: انطلقت جولة ثانية من المفاوضات بوساطة أمريكية في الإمارات، ورغم نجاح صفقة تبادل أسرى الأسبوع الماضي، إلا أن الطرفين يتبادلان الاتهامات بمحاولة تقويض فرص السلام عبر التصعيد العسكري.
• شروط زيلينسكي: طالب الرئيس الأوكراني بتحديد موعد محدد لانضمام بلاده للاتحاد الأوروبي كجزء لا يتجزأ من أي اتفاق سلام مستقبلي.
📊 حصيلة المأساة (تقرير الأمم المتحدة)
أشارت أحدث تقارير بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان (HRMMU) إلى أرقام صادمة:
• 15,000 مدني أوكراني قُتلوا منذ بداية الغزو في 2022.
• عام 2025 كان العام الأكثر دموية للنزاع حتى الآن، حيث سجل وحده مقتل أكثر من 2,500 مدني.
الوضع لا يزال متوتراً في سماء العاصمة الأوكرانية مع استمرار صافرات الإنذار.
☑️ **