تركيا تكشر أنيابها تجاه الموصل من بوابة سنجار

في تصريحات مثيرة للجدل، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن ملف حزب العمال الكردستاني (PKK) في العراق سيكون “المرحلة التالية” بعد سوريا، معتبرًا أن التنظيم “يحتل مساحات واسعة من الأراضي العراقية”، ومشككًا في معنى السيادة في ظل هذا الواقع.
وأشار فيدان صراحة إلى سنجار ومخمور وقنديل، قائلًا إن هذه المناطق ستشهد “تغييرات في المستقبل غير البعيد”، وداعيًا بغداد إلى “استخلاص الدروس مما جرى في سوريا” واتخاذ “قرارات أكثر حكمة” لتسهيل ما وصفه بمرحلة انتقالية.
آخر التحديثات:
• تصعيد عسكري متزايد: تعمل تركيا حاليًا على إنشاء طريق إمداد جديد عبر وادي رشافا عند سفح جبل متين في محافظة دهوك، ما يعزز قدرتها على نقل القوات والمعدات بين مواقعها العسكرية في المنطقة.
• تحوّل في الاستراتيجية الأمنية: رغم توقيع تركيا والعراق مذكرة تفاهم عام 2024 للتنسيق الأمني بشأن حزب العمال الكردستاني، تضغط أنقرة الآن من أجل خطوات عملية وفورية من بغداد لإخراج الحزب من مناطق مثل سنجار، معتبرة أن الجهود السابقة كانت في معظمها خطابية.
• أمس: وزارة الخارجية العراقية استدعت السفير التركي في بغداد على خلفية هذه التصريحات.
• بغداد اعتبرت التصريحات تدخلًا في الشؤون الداخلية العراقية وانتهاكًا لسيادتها.
• هذه التصريحات رفعت منسوب التوتر السياسي والأمني، مع توقعات بردّ عراقي أشدّ خلال الساعات المقبلة.
سياق عدم الاستقرار الإقليمي: يأتي هذا التصعيد في ظل اضطراب إقليمي أوسع، يشمل تداعيات حرب غزة وتحوّلات موازين القوى في سوريا.
تشير التطورات إلى احتمال تصعيد دبلوماسي وزيادة الضغط الأمني التركي في شمال العراق