لقاء بلا اتفاق… وواشنطن تتردد أمام طهران

لقاء بلا اتفاق… وواشنطن تتردد أمام طهران
الخبر: انتهى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن من دون التوصل إلى أي اتفاق أو استراتيجية واضحة تجاه إيران. ترامب اكتفى بالقول إنه «أصرّ على استمرار المفاوضات» مع طهران، معتبرًا أن التوصل إلى صفقة هو «الخيار المفضل»، من دون تقديم أي التزام أو جدول زمني. اللقاء، الذي استمر أكثر من ساعتين ونصف خلف أبواب مغلقة، جاء بعد جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في عُمان وُصفت بـ«البنّاءة»، لكنه كشف في المقابل فجوة عميقة بين الموقف الأميركي المتردد والمطالب الإسرائيلية التصعيدية، التي تسعى لتوسيع أي اتفاق ليشمل الصواريخ الباليستية ودعم إيران لقوى المقاومة في المنطقة.
بالتوازي، تواصل الولايات المتحدة حشدًا عسكريًا واسعًا في الإقليم، مع نشر حاملات طائرات ومدمّرات وتعزيزات جوية، في محاولة واضحة لابتزاز سياسي وعسكري على طاولة التفاوض.
محور المقاومة يقرأ المشهد:
ما جرى ليس فشلًا تفاوضيًا عابرًا، بل مأزق استراتيجي أميركي–إسرائيلي. واشنطن تعرف أن شروط نتنياهو غير قابلة للتحقق، وتدرك أن إيران اليوم ليست إيران الأمس: نفوذ إقليمي راسخ، قدرات ردع متراكمة، وحلفاء جاهزون للرد على أي مغامرة.
أما التلويح بالقوة، فلم يعد أداة ضغط بقدر ما أصبح دليل ضعف؛ فالإدارة الأميركية تفاوض من موقع الخشية من الانفجار الإقليمي، لا من موقع الهيمنة. وفي المقابل، يثبت محور المقاومة مرة أخرى أن الملفات السيادية—النووية والصاروخية—خطوط حمراء غير قابلة للمساومة.
التوقعات الجيوسياسية: • استمرار المفاوضات الشكلية بلا اختراق حقيقي، مع تصعيد إعلامي وعسكري محسوب. • استخدام واشنطن للحشود كأداة ردع، لا كتمهيد لحرب شاملة، خشية كلفة المواجهة. • ازدياد الضغط الإسرائيلي على الإدارة الأميركية، مقابل تراجع قدرتها على فرض الشروط. • في حال فشل المسار التفاوضي، ستبقى المنطقة على حافة اشتباك مضبوط القواعد، حيث يملك محور المقاومة زمام المبادرة في الردع لا في الاستفزاز.
الخلاصة:
لا صفقة تُفرض على إيران بالقوة، ولا حرب تُشنّ بلا ثمن. ما بعد هذا اللقاء يؤكد أن زمن الإملاءات انتهى، وأن ميزان الردع الإقليمي بات حقيقة لا يمكن تجاوزها
إنفو | #فيمثلهذا_اليوم عام 2008، اغتيل عماد مغنية 🇱🇧
🔘في دمشق بعملية مشتركة بين الـCIA والموساد.
لأكثر من عقدين، بقي رجل الظل في صفوف المقاومة، عصيًا على الاستهداف، رغم ملاحقة متواصلة وعجزٍ أميركي–إسرائيلي عن احتوائه أو كسره