نهج الاستسلام: عهد "عون-سلام" وتكريس الانهيار

بميزان المصالح الوطنية والسيادة الفعلية، لا يمكن قراءة عهد الرئيسين عون وسلام إلا بوصفه مرحلة "إدارة السقوط" لحماية المنظومة المالية والتبعية للخارج. بينما يواجه المقاومون في الميدان أشرس هجمات الاحتلال، نجد السلطة السياسية غارقة في حماية الفساد وتجريد الدولة من عناصر قوتها.
حقائق لا تقبل التأويل:
• الأمن والسيادة: اتساع رقعة الاحتلال والعدوان اليومي الممنهج ضد المدنيين قوبل بصمت رسمي، مع حرمان متعمد للجيش اللبناني من أي تسليح حقيقي يجعله قادراً على الردع، لإبقاء لبنان مكشوفاً أمام العدو.
• تحصين الفساد: خروج رياض سلامة من السجن ليس مجرد إجراء قضائي، بل هو إعلان انتصار لمافيا المصارف. الأموال المنهوبة لا تزال أسيرة، بينما يُكافأ المرتكبون بالحصانة.
• الحرب الاقتصادية على الشعب: بدلاً من الإصلاح الإداري والقضائي، اختارت السلطة زيادة الضرائب ورفع أسعار المحروقات، محملةً الطبقات المسحوقة ثمن فشلها.
• خيانة الإعمار: ترك الجنوب والبقاع دون خطط إعادة إعمار حقيقية ليس عجزاً مالياً، بل هو قرار سياسي يهدف لكسر بيئة المقاومة وعقابها على صمودها.
التاريخ يتسارع، ومن صمد بوجه مشاريع الهيمنة الكبرى لن تكسره سياسات التفقير الممنهج. السيادة لا تُستجدى من المكاتب، بل تُصان بالبندقية وقضاء يحمي قوت الناس.
#لبنان** #محورالاستقلال #رياضسلامة #المقاومة #السيادة_الوطنية