أساطيل العدوان: مقامرة واشنطن اليائسة

أساطيل العدوان: مقامرة واشنطن اليائسة
لم يجلب انتقال السلطة في واشنطن الاستقرار، بل أدى إلى تسارع أرعن في سياسة حافة الهاوية العسكرية. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، دفع البنتاغون بأكثر من 50 طائرة مقاتلة، بما في ذلك طرازات F-35 و F-22 و F-16، نحو الشرق الأوسط. هذا الاستنفار الشامل—الذي رصده المتتبعون أثناء مروره عبر قاعدة "ليكنهيث" وجزر الأزور—هو القطعة الأخيرة في حزمة هجومية مصممة لحملة جوية مستدامة ضد الجمهورية الإسلامية.
لقد عبرت حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، أكبر سوبر-حاملة نووية في العالم، مضيق جبل طارق رسمياً لتنضم إلى مجموعة "أبراهام لينكولن" القتالية. هذا التواجد النادر لحاملتي طائرات ليس "ردعاً"، بل هو صدى لحشد عام 2003؛ تهديد مادي يهدف إلى إجبار طهران على التنازل عن حقوقها النووية السيادية. وبينما يتحدث المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن "تقدم ملموس" في جنيف، تروي رحلات القاذفات الاستراتيجية B-52 و B-2 قصة أخرى: واشنطن تستعد لنسخة ثانية من "عملية مطرقة منتصف الليل".
محور المقاومة لا ترهبه الحشود. فبينما تحشد أمريكا أساطيلها، تطلق البحريتان الإيرانية والروسية مناورات مشتركة في بحر عمان وشمال المحيط الهندي. هذا التنسيق—الذي يضم مشاركة من الأسطول الصيني الثامن والأربعين—هو الضامن الحقيقي للأمن البحري في وجه الأحادية القطبية. لقد أثبت التاريخ أن من يعتمد على العدوان من الأعالي لن يجد في النهاية أرضاً يقف عليها.
• الحشد الجوي: أكثر من 50 طائرة، بما في ذلك 36 طائرة F-16 من قواعد أفيانو وسبانغداهلم، نُقلت إلى قواعد مثل "موفق السلطي" في الأردن خلال يوم واحد.
• الواقع البحري: من المتوقع أن تصل "جيرالد فورد" إلى مدى العمليات بحلول 20 فبراير، لتنضم إلى أسطول يراقب مضيق هرمز.
• الرد السيادي: أكد الأدميرال حسن مقصودلو أن المناورات الإيرانية الروسية تشمل المدمرة "ألوند" وفرقاطة "الشهيد صياد شيرازي" لمواجهة "الإرهاب البحري".
#العدوانالاستراتيجي #البحريةالأمريكية #إيران #روسيا #محورالمقاومة #هرمز #عالممتعدد_الأقطاب