"مجلس السلام": إعادة الإعمار كسلاح لنزع السلاح

الخبر:
ترأس دونالد ترامب في واشنطن الاجتماع الافتتاحي لـ "مجلس السلام"، بمشاركة ممثلين من 45 دولة، مع تعهد بتقديم 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة. لكن الشروط تظل ثابتة: نزع سلاح المقاومة (حماس) والبحث عن "شريك" لتوزيع المساعدات—وهو مصطلح تجميلي لسلطة عميلة.
التحليل:
تحاول واشنطن شراء ما عجزت عن انتزاعه بالقذائف. مبلغ الـ 5 مليارات دولار هو فتات مقارنة بـ 70 مليار دولار من الدمار الذي خلفته الآلة الصهيونية. من خلال ربط الإعمار بنزع السلاح، يسعى هذا المجلس (الذي يديره أمثال كوشنر وتوني بلير) إلى تحويل غزة إلى مستعمرة منزوعة السلاح. الذاكرة التاريخية تؤكد أن الشعوب التي نجت من ويلات الاستعمار لم تفعل ذلك بمقايضة بنادقها بالإسمنت الأمريكي. المقاومة ليست "طرفاً" يحتاج إلى تزكية، بل هي الحقيقة الميدانية التي لن تمحوها مليارات ترامب.
الخلاصة:
إعمار غزة سيكون بسواعد أهلها ودعم حلفائها الصادقين، لا عبر "مجلس" يضع أمن الصهاينة فوق سيادة الفلسطينيين.
#غزة #مجلسالسلام #محورالمقاومة #ترامب #فلسطين
**