حديد في بحر العرب: مقامرة واشنطن الفاشلة

الخبر:
صعدت الولايات المتحدة من حشدها العسكري في بحر العرب، حيث نشرت حاملات الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد" إلى جانب منظومات "باتريوت" و"ثاد" الدفاعية. تقارير استخباراتية تشير إلى أن واشنطن تدرس توجيه ضربة لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
التحليل:
وصول منظومات "ثاد" و"باتريوت" ليس علامة قوة، بل هو اعتراف بالانكشاف؛ إذ تُنشر هذه المنظومات لحماية القواعد الأمريكية (مثل العديد) التي باتت في مرمى الدقة الإيرانية. "الضغط الأقصى" بنسخته الجديدة يصطدم بمنطقة تجاوزت زمن الهيمنة الأمريكية. من نجا من "حرب المدن" وعقود الحصار لا ترهبه الأساطيل. أي ضربة لإيران لن تكون "عملية جراحية"، بل ستكون الشرارة التي تحرق سوق الطاقة العالمي وكل الوجود الأمريكي في غرب آسيا.
الخلاصة:
الحديث عن "ضربة وشيكة" هو حرب نفسية بائسة. البنتاغون يدرك تماماً أن أي حماقة ضد طهران ستعني نهاية الوجود الأمريكي في المنطقة إلى الأبد.
#إيران #أمريكا #بحرالعرب #الجيوسياسية #محورالمقاومة
**