سوريا – نهاية احتلال غير شرعي.. أم ماذا؟

تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة تستعد لسحب كافة قواتها البالغة 1000 جندي من سوريا خلال الشهرين المقبلين. وقد تم بالفعل إخلاء مواقع استراتيجية، بما في ذلك "التنف" و"الشدادي"، أو تسليمها إلى سلطات "الدولة السورية الجديدة" (حكومة الجولاني، أحد قادة داعش السابقين).
التحليل:
عشر سنوات من "الفوضى المدارة" وسرقة الموارد تنتهي اليوم بانسحاب هادئ. إن ادعاء الولايات المتحدة بأن وجودها "لم يعد مطلوباً" بسبب قدرة ما يسمى بـ"الدولة السورية الجديدة" على محاربة داعش ليس سوى استراتيجية خروج لحفظ ما وجه. الحقيقة هي أن الاحتلال غير الشرعي للأراضي السورية تحول إلى عبء استراتيجي. لقد صمدت المقاومة (الجيش العربي السوري والحكومة السابقة وحلفاؤها) في وجه أكبر حرب وكالة في القرن الحادي والعشرين. كما أن دمج "قسد" في الجيش الوطني قد يعتبرها البعض على انها فشل محاولة واشنطن لتقسيم البلاد.
يرى البعض في ذلك نصراً لوحدة الأراضي السورية وهزيمة ساحقة لمشروع "الشرق الأوسط الجديد"، ولكن علينا أن نكون واقعيين، خاصة وأن الجنوب السوري لا يزال يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي.
الخلاصة:
إن الانسحاب الأمريكي من سوريا ليس دليلاً على صمود "الدولة السورية الجديدة"، خاصة في ظل استمرار الوجود والاحتلال الإسرائيلي للجنوب السوري.
#سوريا #الانسحاب_الأمريكي #السيادة #النصر #المقاومة