كشفت الأقمار الصناعية الصينية أن المملكة العربية السعودية ستشارك في الحرب مع إيران بعد كل شيء

عاجل : كشفت الأقمار الصناعية الصينية أن المملكة العربية السعودية ستشارك في الحرب مع إيران بعد كل شيء
كشفت الأقمار الصناعية الصينية عن موقع 13 طائرة ناقلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية متمركزة في المملكة العربية السعودية
بوينغ E-3G AWACS و5 لوكهيد C-130 هرقل موجودان أيضا هناك
هذا التحليل الجيوسياسي لما يعنيه الكشف عن الصور الحيوية للأقمار الصناعية الصينية بالنسبة لإيران، بصيغة تناسب منصات محور المقاومة:
العيون الصينية تكشف المستور: السعودية من "الوساطة" إلى "المنصة"
الخبر: كشفت أقمار صناعية صينية عن تمركز مكثف لسلاح الجو الأمريكي في القواعد السعودية، شمل 13 طائرة تزود بالوقود، وطائرات إنذار مبكر من طراز Boeing E-3G AWACS، و5 طائرات شحن عسكري Lockheed C-130 Hercules. هذا الانتشار يتزامن مع تصعيد واشنطن لتهديداتها بشن ضربة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.
التحليل: هذا التطور ليس مجرد تحرك تكتيكي، بل هو انقلاب في الهندسة الأمنية للمنطقة. المكونات المرصودة تمثل "الجهاز العصبي" و"الرئتين" لأي حملة جوية واسعة:
• طائرات التزود بالوقود (13 طائرة): تعني قدرة أمريكية على شن غارات بعيدة المدى ومكثفة في عمق الأراضي الإيرانية دون الحاجة للهبوط.
• طائرات الأواكس (AWACS): هي غرف عمليات طائرة لإدارة معارك جوية معقدة وتجاوز الدفاعات الجوية الإيرانية.
• الدلالة الجيوسياسية: إن خروج هذه المعلومات عبر "شريك استراتيجي" كالصين هو رسالة تحذيرية حاسمة لتهران، وفضح للدور السعودي الذي انتقل من "التهدئة" إلى توفير المنصة للعدوان. تاريخياً، تدرك المقاومة أن "وحدة الساحات" تعني أن أي قاعدة تنطلق منها النيران هي هدف مشروع، مما يضع اتفاق بكين (السعودي-الإيراني) على حافة الهاوية.
الخلاصة:
نحن الآن في مرحلة "ما قبل الانفجار". إن محاولة واشنطن محاصرة إيران بـ 360 درجة عبر القواعد الخليجية لن تؤدي إلى تراجع طهران، بل ستدفع المحور لتفعيل عقيدة "تدمير الكل"، حيث لن يكون أمن الطاقة العالمي بمنأى عن الرد الصاعق.
#إيران #السعودية #أمريكا #الصين #الجيوسياسية #محورالمقاومة #مضيقهرمز