غزة ولبنان: دماء الأسبوع تكذب أوهام "الهدنة"

بينما تنشغل الصالونات السياسية بالحديث عن "اتفاقات هشة"، يواصل العدو الصهيوني ممارسة هوايته في خرق العهود وسفك الدماء. لم تكن الأيام السبعة الماضية (13-20 فبراير 2026) إلا فصلاً جديداً من فصول الإبادة والعدوان الممنهج.
حصاد الإجرام هذا الأسبوع:
• غزة: استشهد خلال الأسبوع الأخير فقط أكثر من 121 مواطناً في غارات متفرقة استهدفت مراكز الإيواء في دير البلح وشمال غزة، ليرتفع إجمالي الشهداء منذ "تفاهمات أكتوبر" إلى 722 شهيداً.
• فضيحة الأرقام المخفية: أكدت دراسة نشرتها مجلة The Lancet Global Health (بتاريخ 18 فبراير 2026) أن الحصيلة الحقيقية لضحايا العدوان في غزة تجاوزت 75,200 شهيد، ما يعني أن هناك أكثر من 25,000 روح سقطت خارج الحسابات الرسمية المعتمدة، أغلبهم تحت الركام الذي يمنع الاحتلال إزالته.
• لبنان: سجل هذا الأسبوع خرقاً خطيراً يوم 15 فبراير، حيث استهدفت مسيرة صهيونية سيارة عند نقطة المصنع الحدودية، ما أدى لارتقاء 4 شهداء، في محاولة صهيونية يائسة لقطع شريان الإمداد المعنوي واللوجستي.
• إحصائية الاستنزاف: بلغ عدد الشهداء في لبنان منذ بدء "وقف إطلاق النار" المزعوم (نوفمبر 2024) أكثر من 370 شهيداً، سقطوا في غارات وصفتها تقارير دولية (نشرت في 19 فبراير) بأنها الأكثف منذ عام، حيث نفذ العدو 50 غارة في الأسابيع الأخيرة وحدها.
الخلاصة:
من يظن أن المقاومة ستلقي سلاحها أمام هذا التغول هو واهم. البيانات الميدانية تؤكد أن "الهدوء" المزعوم هو مجرد إعادة تموضع للعدو، والرد القادم من جبهات المحور سيعيد تذكير المحتل بأن سياسة "قضم الأرض والدم" لن تمر دون ثمن وجودي.
#غزة #لبنان #محورالمقاومة #اللانست #المراقب #المقاومةمستمرة
**