القرآن والبارود: خامنئي يرسخ العقيدة في زمن "المواعيد النهائية"

بينما تنشغل الغرف السوداء في واشنطن وتل أبيب بوضع "جداول زمنية" للعدوان، يطل القائد الأعلى للثورة الإسلامية، الإمام علي خامنئي، في مطلع شهر رمضان المبارك (فبراير 2026) ليؤكد أن قوة المحور تنبع من "محكم التنزيل" قبل مخازن الصواريخ.
دلالات التوقيت والموقف:
• الثبات العقائدي: في اليوم الأول من الشهر الفضيل، وفي قلب تصاعد التهديدات الأمريكية-الصهيونية، اختار القائد "محفل الأُنس بالقرآن". رسالة واضحة للأعداء: من يستند إلى إرث آلاف السنين من الثبات لا ترهبه مهلة الـ "15 يوماً" التي أطلقها ترامب.
• تحدي الحصار: نُقل المجلس عبر الإنترنت ليشاهده الملايين، في تحدٍ تقني وإعلامي لسياسات العزل التي تحاول قوى الاستكبار فرضها على طهران.
• الرد الاستراتيجي: حضور القراء والجمهور في هذا التوقيت هو رد "نفسي وسياسي"؛ فبينما يهدد الاحتلال بضرب المنشآت، تعرض إيران استقرارها الداخلي وتماسك جبهتها الروحية والميدانية.
الخلاصة الجيوسياسية:
الجمهورية الإسلامية لا تدير معركتها بالانفعال، بل بنَفَس استراتيجي طويل. إن مشهد تلاوة القرآن في حضور القائد هو تذكير بأن هذا المحور يمتلك "فائض قوة" معنوية تجعل من حاملات الطائرات الأمريكية مجرد حديد عائم في بحر العقيدة. التاريخ يخبرنا أن الغزاة يرحلون، والقرآن وأهله باقون.
#خامنئي #رمضان2026 #إيران #محورالمقاومة #القرآن_الكريم #المراقب
**