أبواق الردة: "مثال الآلوسي" واستعراض العجز الصهيوني في بغداد

في سقطة أخلاقية ووطنية جديدة، يطل المدعو "مثال الآلوسي" عبر منبر قناة الرشيد ليعيد تدوير أوهام "السلام" مع كيان غاصب يلفظ أنفاسه الإستراتيجية. إن حديثه عن "حلف واحد" مع الصهاينة ليس مجرد رأي سياسي، بل هو جريمة موصوفة بموجب قانون "تجريم التطبيع" الذي أقره البرلمان العراقي (أيار 2022)، والذي ينص على عقوبات تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد لكل من يتواصل مع الكيان.
الحقائق والتحليل الإستراتيجي:
• تحدي القانون والسيادة: يراهن الآلوسي ومن خلفه على حماية "أمريكية" واهمة، متجاهلاً أن الإجماع الوطني العراقي—الشعبي والمؤسساتي—حسم الهوية الوطنية للعراق كجزء أصيل من محور المواجهة.
• توقيت الاستفزاز: يأتي هذا التصريح في وقت يغرق فيه الكيان الصهيوني في أزماته الداخلية وتآكل الردع أمام ضربات المقاومة. محاولة "شرعنة" الكيان من بغداد هي محاولة يائسة لترميم صورة مهتزة لـ "إسرائيل" العظمى التي سقطت تحت أقدام المقاتلين.
• سقوط الرهان: التاريخ العراقي لم يرحم يوماً من ارتمى في أحضان العدو. هؤلاء ليسوا سوى أدوات "بروباغندا" منتهية الصلاحية، يُراد منها قياس نبض الشارع الذي رد دائماً بشعار: "كلا كلا إسرائيل". إن العراق الذي قدم الدماء في سبيل فلسطين، لن يكون يوماً "حليفاً" لقاتل الأطفال. والسيادة التي يتحدث عنها الآلوسي لا تتحقق بالانبطاح أمام الموساد، بل بطردهم من المنطقة.
#العراق #كلاللتطبيع #محورالمقاومة #السيادة_العراقية #فلسطين