البقاع ينزف و"جولاني" يرتعد.. سقوط كذبة "وقف إطلاق النار"

البقاع ينزف و"جولاني" يرتعد.. سقوط كذبة "وقف إطلاق النار"
21 فبراير 2026
لم يكن "وقف إطلاق النار" يوماً هدنة، بل كان استراحة محارب للعدو لإعادة التلقيم. ليلة أمس، تعرض بقاع الصمود—رئة المقاومة النابضة—لموجة عدوان جبانة مزقت قناع "الدفاع" عن الكيان الصهيوني.
أولاً: مجزرة البقاع.. أرقام الثبات
أكد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة حجم الجريمة في تمنين، بدنيل، ورياق.
• الحصيلة: 11 شهيداً ارتقوا ليلة أمس، وأكثر من 50 جريحاً.
• الضحايا: بين الجرحى ثلاثة أطفال انتُشلوا من تحت أنقاض المباني التي سُويت بالأرض على طريق رياق-بعلبك.
• شهداء على طريق القدس: زفت المقاومة ثلة من فرسانها، على رأسهم القائد حسين محمد ياغي، نجل القائد المؤسس "أبو سليم" ياغي. نقول للعدو: لم تقتلوا رجلاً، بل أحييتم نهجاً.
ثانياً: لواء "جولاني".. تدريبات على القبور
نقلت "يديعوت أحرونوت" أن لواء "جولاني"—الذي مُرغ أنفه في أزقة الشجاعية—يرفع جهوزيته على الحدود الشمالية.
• الشعار المهزوم: شعارهم الجديد "تعلمنا ألا نسرع للأمام" هو اعتراف صريح بالرعب. إنه صدى لصفعات كمائن العديسة والأنصار.
• الواقع: يتدربون في الجليل لمحاكاة القرى اللبنانية. ونقول لهم: تضاريس الجنوب محفورة في جيناتنا، أما بالنسبة لكم، فهي متاهة موت. خبرتكم في غزة لن تحميكم من كمائن الكورنيت وحقول الألغام التي تنتظركم خلف كل صخرة.
ثالثاً: ذريعة "حماس" الواهية
في محاولة يائسة لشق صف المقاومة، زعم الاحتلال استهداف "مركز لحماس" في مخيم عين الحلوة.
• الحقيقة: القصف استهدف مقر القوة الأمنية المشتركة المعنية باستقرار المخيم. هذا اعتداء مباشر على السيادة اللبنانية ومحاولة لضرب السلم الأهلي داخل المخيمات. التوقعات الاستراتيجية الكيان الصهيوني مأزوم؛ لا يستطيع إعادة مستوطنيه بالقوة، ولا يجرؤ على مواجهة الحقيقة. بينما يتحدث "مجلس السلام" في واشنطن عن فنادق غزة، تصب طائراتهم الحمم فوق رؤوس أطفالنا. محور المقاومة لا "يتسرع"، بل يترقب، يتجذر، ويضرب في الوقت والمكان اللذين يحددهما الميدان.
#البقاعالصامد #لواءجولاني #محورالمقاومة #لبنان #الشهيدحسين_ياغي
☑️