الاعتداءات الإسرائيلية: استنزاف حدودي ومحاولات فرض واقع ميداني جديد

الاعتداءات الإسرائيلية: استنزاف حدودي ومحاولات فرض واقع ميداني جديد
📄الخبر:
شهدت الحدود اللبنانية بتاريخ 23 شباط 2026 سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة :
شملت الانتهاكات إطلاق قذائف مدفعية ضوئية فوق كفرشوبا، استهداف بلدة كفركلا بقنبلة صوتية عبر طائرة مسيرة. كما نفذت قوات الاحتلال عمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة استهدفت أطراف بلدات علما الشعب، اللبونة، وعيترون، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المياه الإقليمية اللبنانية قبالة الناقورة.
التحليل الاستراتيجي:
🫶تنديد هذه الأعمال تحت استراتيجية "التحرش العملياتي" التي ينتهجها الكيان الصهيوني لجس نبض المقاومة واختبار قواعد الاشتباك القائمة. استهداف المنطقة البحرية قبالة الناقورة يمثل محاولة لفرض سيطرة بالنار على الحدود المائية، بينما يعكس التمشيط البري في القطاعين الغربي والأوسط حالة من القلق الأمني الإسرائيلي من أي تسلل أو تثبيت نقاط رصد للمقاومة.
تاريخياً، يلجأ الاحتلال لهذه الاستفزازات لتعويض العجز عن الدخول في مواجهة مفتوحة، محاولاً انتزاع مكاسب أمنية بالترهيب.
الموقف والقراءة:
إن هذه الاعتداءات ليست مجرد خروقات تقنية، بل هي عدوان صريح يثبت أن الكيان لا يفهم إلا لغة القوة. استهداف القرى الحدودية بالأسلحة الرشاشة والقنابل الصوتية يهدف إلى تهجير المدنيين نفسياً وتفريغ المنطقة العازلة.
الموقف المبدئي يؤكد أن صمود القرى الحدودية وتأهب المقاومة هو الرد الوحيد الكفيل بردع أطماع العدو الذي يحاول تزييف واقع ميداني لصالحه.
الرؤية الاستشرافية:
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تصعيداً في وتيرة "حروب الظل" والتمشيط الحدودي، حيث سيعمد الاحتلال إلى توسيع دائرة استهدافاته البحرية لفرض واقع جديد في ملف الثروات. ومع ذلك، فإن أي تجاوز للخطوط الحمر سيقابل برد متناسب يمنع العدو من تحويل هذه الخروقات إلى "روتين" أمني مقبول.
#لبنان #الناقورة #المقاومة #الاعتداءات_الاسرائيلية #المرصد