كاسر التوازن: مقاتلات "سو-35" الروسية في سماء طهران

كاسر التوازن: مقاتلات "سو-35" الروسية في سماء طهران
📄الخبر:
🫶أفادت وسائل إعلام روسية رسمية عن قرب وصول الدفعة الأولى المكونة من 16 مقاتلة سيادة جوية من طراز "سو-35" (Su-35) إلى إيران. وتشير التقارير إلى أن هذا التسليم يمثل بداية لمشروع أوسع يتضمن وصول ثلاثة أسراب إضافية من نفس الطراز في المستقبل القريب، مما يرفع القدرات الهجومية والدفاعية لسلاح الجو الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة.
🖊التحليل الاستراتيجي:
يمثل دخول "سو-35" الخدمة في إيران تحولاً جذرياً في موازين القوى الإقليمية؛ فهذه المقاتلات ليست مجرد سلاح جوي، بل هي رد جيوسياسي على محاولات الحصار العسكري. تاريخياً، اعتمد التفوق الجوي الغربي في المنطقة على تقادم الأسطول الإيراني، إلا أن دمج تكنولوجيا الرادار الروسية المتقدمة وقدرات المناورة الفائقة في عقيدة "محور المقاومة" يعني إبطال مفعول "التفوق النوعي" الذي تراهن عليه تل أبيب وواشنطن. إن هذا التعاون العسكري هو الثمرة المباشرة لفشل سياسة العقوبات، وتحول التحالف بين موسكو وطهران من تنسيق تكتيكي إلى شراكة استراتيجية صلبة في عالم متعدد الأقطاب.
الموقف والقراءة:
إن تسليح إيران بمقاتلات الجيل الرابع المتقدم (4++) هو حق سيادي وضرورة استراتيجية لمواجهة التهديدات المستمرة. الأدلة تؤكد أن هذه الخطوة ستجعل أي مغامرة جوية معادية في الأجواء الإيرانية "عالية المخاطر" ومكلفة للغاية. إن امتلاك إيران لهذه التقنية، بالتزامن مع تطور برامجها الصاروخية، يغلق الثغرة التي حاول العدو استغلالها لعقود، ويثبت أن "سياسة الاحتواء" قد انتهت إلى غير رجعة.
الرؤية الاستشرافية:
الردع الجوي: ستتراجع وتيرة التهديدات الإسرائيلية بضرب المنشآت الحيوية مع تزايد كلفة الاختراق الجوي.
التكامل الدفاعي: من المتوقع أن يتبع هذه الصفقة تزويد إيران بمنظومات "إس-400" المتطورة، مما يخلق مظلة دفاعية متكاملة غير قابلة للاختراق.
توسع النفوذ: سيعزز هذا التطور من قدرة طهران على تأمين خطوط الملاحة وحماية حلفائها، مما يجبر القوى الدولية على القبول بإيران كقطب إقليمي لا يمكن تجاوزه.
#إيران #روسيا #سو35 #محورالمقاومة #التوازنالاستراتيجي #المراقب