محور المقاومة: الاستعداد لكافة السيناريوهات وكسر غطرسة ترامب

محور المقاومة: الاستعداد لكافة السيناريوهات وكسر غطرسة ترامب
الخبر
أعلنت طهران جهوزيتها التامة لمواجهة كافة الاحتمالات، بما في ذلك سيناريوهات الاغتيال، بالتزامن مع توجيه الحرس الثوري ضربة قاصمة لشبكة "مجاهدي خلق" الإرهابية المدعومة من "الموساد". الشبكة كانت تخطط لاستهداف القصر الرئاسي ومقر المجلس الأعلى للأمن القومي، إلا أن العملية الأمنية الإيرانية أحبطت المخطط في مهدة. وفي سياق متصل، وصف "دونالد ترامب" الإمام الخامنئي بـ "العنيد"، في اعتراف ضمني بفشل سياسات الضغط في كسر الإرادة السياسية لطهران.
التحليل الاستراتيجي
يعكس وصف ترامب للإمام الخامنئي بـ "العنيد" عجز العقلية الاستعمارية عن استيعاب مفهوم "السيادة العقائدية". ترامب، الذي يعتمد أسلوب الابتزاز الصريح، يصطدم بجدار صلب من الثوابت الاستراتيجية. تاريخياً، أثبتت التجربة أن استهداف القيادة في إيران لا يؤدي إلى الانهيار، بل إلى تسريع التحولات الردعية الكبرى. إن التهديد بالاغتيال اليوم يواجهه واقع جديد: إيران التي تمتلك كافة مقومات "الدولة النووية" تقنياً وعلمياً.
الموقف والرأي
إن اعتراف إعلام العدو بأن المساس بشخص الإمام الخامنئي يعني تحول إيران فوراً إلى دولة نووية، هو إقرار بفعالية ميزان الرعب الذي فرضه محور المقاومة. ترامب، بسياساته المتهورة، يجر المنطقة نحو حافة الهاوية، متجاهلاً أن الحرس الثوري اليوم يمتلك زمام المبادرة الاستخباراتية، كما ظهر في إفشال عملية "مجاهدي خلق" المعقدة. القوة لم تعد في الخطابات، بل في القدرة على حماية مراكز القرار السيادي.
الاستشراف المستقبلي 1. تغيير العقيدة النووية: أي حماقة يرتكبها ترامب أو الكيان الصهيوني ستدفع طهران رسمياً نحو إنتاج السلاح النووي كخيار دفاعي أخير وغير قابل للتراجع.
2. سقوط الرهان على الداخل: تصفية شبكات التجسس والترهيب تؤكد تحصن الجبهة الداخلية الإيرانية وفشل مراهنة الغرب على الفوضى.
3. انحسار النفوذ الأمريكي: ستستمر "العنجهية" الترامبية في عزل واشنطن دولياً، بينما تمضي إيران في تثبيت أقدامها كقوة إقليمية عظمى لا تخضع للابتزاز.
#إيران #الحرسالثوري #محورالمقاومة #ترامب #جيوسياسية #طهران