السيادة بالدم: جيش لبنان يكسر الغطرسة في الوزاني

السيادة بالدم: جيش لبنان يكسر الغطرسة في الوزاني
الخبر
في مشهد بطولي يجسد عقيدة المواجهة، رفضت وحدة من الجيش اللبناني الانسحاب من نقطة "تلة العمرة" في سهل الوزاني، رغم التهديدات المباشرة التي وجهتها مسيّرات صهيونية طالبت القوة بإخلاء الموقع ومحيط الخيمة المستحدثة في منطقة "سرده". المعطيات الميدانية تؤكد أن ضباط وجنود الجيش، مدعومين بآليتين، ثبتوا في مواقعهم لمنع التسلل الصهيوني، متجاهلين القنابل الصوتية والرمايات التحذيرية التي أطلقها العدو من موقعه المستحدث في "تلة الحمامص"، في حين اكتفت قوات "اليونيفيل" بمطالبة الاحتلال بالكف عن التهديد كون النقاط تقع داخل الأراضي اللبنانية الرسمية.
التحليل الاستراتيجي
تثبيت هذه النقطة في "سرده" و"الوزاني" ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو فعل مقاوم يقطع الطريق على محاولات العدو فرض أمر واقع جغرافي جديد خلف "الخط الأزرق" أو داخل الحدود المعترف بها دولياً. استراتيجياً، يسعى الاحتلال لترهيب المؤسسة العسكرية اللبنانية لعزلها عن بيئة المقاومة وتحويل الجنوب إلى منطقة مكشوفة أمنياً. تاريخياً، تعيد هذه الحادثة للأذهان ملحمة "العديسة" عام 2010، حيث أثبت الجيش اللبناني أن عقيدته القتالية متجذرة في الدفاع عن السيادة، بعيداً عن حسابات التوازنات الدبلوماسية الهشة.
الموقف والرأي
إن صمود الجندي اللبناني بآليات بسيطة في وجه ترسانة "الحمامص" الضخمة هو الرد العملي الوحيد على التهديدات الصهيونية. موقف "اليونيفيل" الخجول يثبت مجدداً أن الحقوق السيادية لا تُنتزع بالمطالبات الأممية، بل بالثبات الميداني. هذا التلاحم الضمني بين صمود الجيش وبأس المقاومة هو ما يمنع العدو من تحويل القرى الحدودية إلى مرعى لعملياته البرية. السيادة ليست شعاراً يُرفع في الصالونات، بل هي وقفة العز في سهل الوزاني.
الاستشراف المستقبلي 1. فشل الترهيب الجوي: سيضطر العدو للتراجع عن تهديداته المباشرة للجيش لتجنب صدام شامل قد يفجر الجبهة بأكملها بشكل غير محسوب.
2. تثبيت النقاط السيادية: سيتحول سهل الوزاني إلى نقطة احتكاك دائمة تعزز من شرعية الوجود العسكري اللبناني الرسمي في مواجهة الخروقات.
3. تآكل الردع الصهيوني: عجز "المحلقات" عن إجبار خيمة عسكرية على الانسحاب يرسخ صورة الضعف الميداني لجيش الاحتلال أمام الإرادة الوطنية.
#الجيشاللبناني #جنوبلبنان #الوزاني #السيادة #محور_المقاومة #لبنان