جنيف: الجولة الثالثة من المفاوضات الأميركية – الإيرانية

جنيف: الجولة الثالثة من المفاوضات الأميركية – الإيرانية
غداً، 26 شباط/فبراير، تنطلق الجولة الثالثة من المحادثات بين واشنطن وطهران في جنيف، بعد جولتين سابقتين في مسقط وجنيف لم تُفضيا إلى اتفاق نهائي. المفاوضات تجري وسط تصعيد عسكري أميركي، حيث وصلت حاملة الطائرات النووية “جيرالد فورد” إلى شرق المتوسط، فيما تؤكد طهران أنها لن ترضخ للابتزاز العسكري، وتبحث عن تعزيز قدراتها الدفاعية عبر شراكات مع الصين.
التحليل الاستراتيجي:
🫶هذه الجولة تأتي امتداداً لصراع طويل حول البرنامج النووي الإيراني منذ السبعينيات، حين بدأت واشنطن نفسها بدعم المفاعل البحثي في طهران. اليوم، الولايات المتحدة تستخدم الحشد العسكري كأداة ضغط، بينما إيران تراهن على محور متعدد الأقطاب يضم الصين وروسيا، لتفادي تكرار سيناريوهات العقوبات الخانقة التي عاشتها منذ التسعينيات.
الموقف:
المعادلة واضحة: واشنطن تريد فرض اتفاق بشروطها، فيما إيران تسعى لتثبيت حقها في التكنولوجيا النووية السلمية والدفاع عن سيادتها. الأدلة التاريخية تؤكد أن الضغوط العسكرية لم تُنتج استسلاماً، بل عززت خيارات المقاومة.
التوقعات:
من غير المرجح أن تُفضي هذه الجولة إلى اختراق شامل، لكن استمرار الحوار يفتح الباب أمام تفاهمات جزئية، خصوصاً في ملف العقوبات النفطية. في المقابل، أي فشل قد يدفع المنطقة نحو مزيد من عسكرة المتوسط والخليج، مع تعزيز إيران لشراكاتها الدفاعية شرقاً.
#إيران #أمريكا #جنيف #محورالمقاومة #الشرقالأوسط