أدنوك وحروب النفوذ الخليجي: أبوظبي تتحدى الرياض داخل أوبك

أدنوك وحروب النفوذ الخليجي: أبوظبي تتحدى الرياض داخل أوبك
شركة أدنوك الإماراتية — ذراع النفط لأبوظبي — تُعيد هيكلة نفسها بوتيرة متسارعة، رافعةً طاقتها الإنتاجية نحو 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027، في تحدٍّ مباشر للثقل السعودي داخل أوبك+. هذه ليست تحديثاً تقنياً، بل إعادة تموضع جيوسياسي.
المشهد واضح: الإمارات تراهن على ما تبقّى من حقبة الهيدروكربونات لتعظيم حصتها قبل أي تحوّل طاقوي مقبل، بينما تتقاطع مصالحها مع واشنطن وتل أبيب — لا مع محور المقاومة. أبوظبي تبني نفوذها بالنفط، لكنها تُسخّره لصالح منظومة التطبيع وإعادة رسم الخريطة الإقليمية.
التنافس الإماراتي-السعودي داخل أوبك ليس خلافاً تقنياً على الحصص، بل صراع على من يقود المشرق العربي في مرحلة ما بعد الهيمنة الأمريكية الكاملة.
التوقع: التوترات ستتصاعد داخل أوبك، وأبوظبي ستواصل إنتاجها فوق سقف الاتفاقيات كلما سمحت الفرصة — وهذا لن يُعزّز استقرار السوق، بل سيُفيد من يملك الأوراق خارج الكارتل.
#أدنوك #أوبك #الإمارات #جيوسياسة_النفط #المراقب