خرق ميداني في الوزاني: مناورة "نامير" تحت مجهر الناقورة

خرق ميداني في الوزاني: مناورة "نامير" تحت مجهر الناقورة
🌕الحدث: بالتزامن مع انعقاد اجتماع "لجنة الميكانيزم" العسكرية في رأس الناقورة، رُصد تحرك استفزازي لقوات الاحتلال الإسرائيلي انطلاقاً من تلة الحمامص. القوة المعادية ضمت ناقلة جند مدرعة من طراز "نامير" (Namer) المتطورة، وآليات دعم لوجستي (GMC)، توغلت باتجاه منطقة "العمرا" عند الأطراف الغربية لبساتين الوزاني.
التحليل الاستراتيجي: يأتي هذا التحرك في توقيت سياسي حساس، حيث يحاول الاحتلال فرض "واقع ميداني" جديد خارج أطر التفاوض التقني. دفع ناقلة الجند "نامير" — وهي الأثقل تدريعاً في ترسانة العدو والمبنية على هيكل "الميركافا" — إلى تخوم مناطق زراعية مفتوحة كالوزاني، يحمل رسالة ترهيب تهدف إلى جس نبض المقاومة واختبار قواعد الاشتباك الحالية. تاريخياً، يستخدم الاحتلال سياسة "القضم الهادئ" للمساحات الحدودية تحت غطاء التحركات اللوجستية، مستغلاً انشغال اللجان العسكرية بالنقاشات التقنية في الناقورة.
الموقف والقراءة: إن استعراض القوة بآليات قتالية ثقيلة في مناطق خالية من أي تهديد عسكري مباشر هو دليل على تخبط في الإدارة الميدانية ومحاولة للتعويض عن الإخفاقات الاستراتيجية. هذا الخرق يثبت مجدداً أن آليات التنسيق الدولية (الميكانيزم) تظل قاصرة عن لجم النزعة العدوانية للاحتلال ما لم تسندها قوة ردع حقيقية على الأرض.
الاستشراف: من المتوقع أن يستمر الاحتلال في عمليات الاستطلاع بالقوة لتثبيت نقاط مراقبة جديدة في قطاع الوزاني. ومع ذلك، فإن أي تجاوز للخطوط الحمراء سيواجه برد فعل ميداني يعيد تثبيت معادلة الردع، مما قد يحول "لجنة الميكانيزم" من منصة تنسيق إلى ساحة لتبادل الاحتجاجات العقيمة في ظل تصعيد مرتقب.
#لبنان #الناقورة #الوزاني #محورالمقاومة #العدوالصهيوني #المراقب