العدوان "الاستباقي" الصهيوني على طهران: مقامرة كبرى في زمن الانكسار
عاجل ‼️
العدوان "الاستباقي" الصهيوني على طهران: مقامرة كبرى في زمن الانكسار
المستجدات الميدانية
في تصعيد هو الأخطر منذ عقود، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت، 28 فبراير 2026، شن "هجوم استباقي" واسع استهدف قلب العاصمة الإيرانية طهران. التقارير العبرية (هيئة البث ويديعوت أحرونوت) أكدت استهداف مبانٍ سيادية، وسط أنباء عن غارات طالت محيط مبنى رئاسة الجمهورية، وبمشاركة أمريكية لوجستية وعملياتية. تزامناً مع العدوان، أعلن وزير أمن الاحتلال حالة الطوارئ القصوى، مع إغلاق المجال الجوي "الإسرائيلي" بالكامل، ومنع المستوطنين من التوجه للمطارات، وسط حالة من الذعر مع عودة الطائرات المدنية المتجهة للكيان أدراجها.
التحليل الاستراتيجي يأتي هذا العدوان كهروب صهيوني للأمام من مأزق "تآكل الردع" الذي يعيشه الكيان أمام تعاظم قوة محور المقاومة. تاريخياً، يلجأ الاحتلال لسياسة "الضربة الاستباقية" عندما يدرك أن موازين القوى لم تعد تميل لصالحه. إن استهداف طهران مباشرة، وبغطاء أمريكي مكشوف، يهدف لتقويض قدرات إيران الدفاعية والسيادية قبل أي رد فعل إقليمي شامل. ومع ذلك، فإن إغلاق الأجواء الصهيونية فور البدء بالعدوان يعكس إدراكاً عميقاً لدى قادة الاحتلال بأن زمن "الضرب من طرف واحد" قد انتهى، وأن الرد الإيراني -الذي بات وشيكاً- سيمحي مفاعيل هذا "الاستباق" المزعوم.
الموقف والقراءة إن هذا العدوان ليس إلا فصلاً جديداً من فصول الإرهاب المنظم الذي تقوده واشنطن وتل أبيب لزعزعة استقرار المنطقة. الادعاء بكون الهجوم "استباقياً" هو محض افتراء لتبرير خرق السيادة الدولية. إن محور المقاومة، وعلى رأسه طهران، أثبت مراراً أن أي مساس بالعمق سيقابله رد يفوق التوقعات في الحجم والتأثير. الكيان الصهيوني اليوم، بإغلاقه مطاراته وتحصنه خلف الملاجئ، يعترف ضمناً بفشله في حماية جبهته الداخلية أمام صواريخ الحق التي ستنطلق رداً على هذه الحماقة الاستراتيجية.
التوقعات المستقبلية
1. زلزال الرد: رد إيراني مباشر وواسع النطاق يستهدف المنشآت العسكرية والسيادية في عمق الكيان. 2. اشتعال الجبهات: تفعيل فوري لكافة ساحات محور المقاومة، مما يضع القواعد الأمريكية في المنطقة تحت طائلة الاستهداف المباشر. 3. شلل الكيان: استمرار إغلاق المجال الجوي والموانئ الصهيونية لفترة طويلة، مما سيؤدي إلى انهيار اقتصادي واجتماعي متسارع داخل "المجتمع" المستوطن.
#المراقب #إيران #طهران #العدوانالصهيوني #محورالمقاومة #الرد_القادم