اتساع رقعة المواجهة: المقاومة تضرب "ميرون" و"نفح" والاحتلال يغامر بالتوغل البري

شهد فجر اليوم الثلاثاء، 3 مارس 2026، تصعيداً كبيراً بدأه الاحتلال الإسرائيلي بتوغل قوة مدرعة مؤلفة من دبابة وثلاث جرافات من مستعمرة "المطلة" باتجاه منطقة "تل النحاس" الحدودية. تزامناً مع ذلك، أعلن وزير أمن الاحتلال "كاتس" منح الإذن للجيش بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان. ورداً على استهداف عشرات المدن والبلدات والضاحية الجنوبية، نفذت المقاومة الإسلامية في تمام الساعة 6:30 صباحاً هجومين استراتيجيين: الأول بسرب من المسيرات الانقضاضية استهدف قاعدة "ميرون" للمراقبة الجوية، مما أدى لإصابة رادار ومبنى قيادي، والثاني بصلية صاروخية كبيرة استهدفت قاعدة "نفح" (مقر قيادة الفرقة 210) في الجولان المحتل.
التحليل الاستراتيجي:
تنتقل المواجهة الآن من مرحلة "جبهة الإسناد" إلى حرب استنزاف جغرافية وعملياتية شاملة. إن استهداف "ميرون" و"نفح" ليس مجرد رد فعل، بل هو ضرب لـ "عين" و"عقل" الاحتلال في المنطقة الشمالية والجولان. تاريخياً، أثبتت محاولات الاحتلال السيطرة على تلال حدودية (مثل تل النحاس) أنها تتحول سريعاً إلى "مصائد" لاستنزاف القوات البرية، بينما تكشف دقة ضربات المسيرات ثغرات عميقة في نظام الدفاع الجوي الصهيوني الذي فشل في حماية منشآت حيوية تحت النار.
الموقف والقراءة:
إن إذن "كاتس" بالتوسع البري هو هروب إلى الأمام ومحاولة لتعويض العجز عن وقف صواريخ المقاومة التي لا تزال تضرب العمق والمقار القيادية. المعطيات الميدانية تؤكد أن المقاومة لا تزال تملك زمام المبادرة والقدرة على تعطيل الإدارة الجوية والقيادة الميدانية للعدو في آن واحد. إن النفاق الدولي الذي يصمت عن تدمير المدن اللبنانية، يثبت أن لغة الصواريخ والمسيرات هي الضمانة الوحيدة لردع التوغل البري وحماية ما تبقى من سيادة لبنانية مستباحة.
التوقعات المستقبلية: 1. فشل التوغل البري: تحول منطقة "تل النحاس" والجبهة المتقدمة إلى ساحة استنزاف لمدرعات الاحتلال بفعل الكمائن الصاروخية.
2. شلل جوي شمالي: تكرار استهداف "ميرون" سيؤدي إلى تعميق حالة العمى الاستخباراتي والجوي للعدو في الجبهة الشمالية.
3. تصعيد عمودي: دخول قواعد عسكرية أكثر عمقاً وحيوية ضمن دائرة النار في حال استمر الاحتلال في سياسة قضم الأراضي.
#المراقب #لبنان #المقاومة #الجولان #ميرون #التصعيد_الكبير #السيادة