اشتعال المواجهة الكبرى: واشنطن وتل أبيب في مواجهة طهران

المستجدات الميدانية:
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق؛ حيث أكد الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صواريخ إيرانية فوق القدس المحتلة، بالتزامن مع انفجارات هزت طهران فجراً. ميدانياً، استهدفت مسيرة إيرانية منشأة تابعة لوكالة المخابرات المركزية (CIA) داخل السفارة الأمريكية في السعودية، وسبق ذلك استهداف القنصلية الأمريكية في دبي.
وفي لبنان، بدأ جيش الاحتلال توغلاً برياً في الجنوب شمل إنذارات لإخلاء 80 قرية، وسط تحذيرات فرنسية من غزو شامل. الحصيلة الأولية تشير إلى سقوط 787 شهيداً في إيران (وتقديرات داخلية بالآلاف)، مقابل مقتل 6 جنود أمريكيين. استراتيجياً، أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز، وردت واشنطن بإغلاق سفاراتها في بيروت والكويت والسعودية.
التحليل الاستراتيجي:
نحن أمام "لحظة الحقيقة" الجيوسياسية. لجوء طهران لورقة مضيق هرمز ليس مجرد رد فعل، بل هو تفعيل لسلاح "المحرقة الاقتصادية" العالمية رداً على استهداف العمق. الهجمات المسيرة على المقرات السيادية الأمريكية في الخليج تكسر "قواعد الاشتباك" التقليدية وتثبت فشل منظومات الحماية الغربية أمام سلاح الجو المسير لمحور المقاومة. التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان يعيد للأذهان إخفاقات 1982 و2006، حيث تتحول الجغرافيا اللبنانية تاريخياً إلى استنزاف قاتل للقدرات البرية الإسرائيلية.
الموقف والقراءة:
الادعاء الأمريكي بأن الضربات تهدف لمنع "صراع نووي" هو تضليل استراتيجي؛ فالتصعيد الحالي هو محاولة يائسة لاستعادة الردع المتآكل. البيانات الميدانية تؤكد أن "محور المقاومة" انتقل من الدفاع إلى المشاغلة الهجومية في قلب القواعد الأمريكية، مما يجعل الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة عبئاً أمنياً وليس صمام أمان. إغلاق هرمز يعني عملياً بدء حرب طاقة شاملة لن يتحملها الاقتصاد الغربي المنهك.
التوقعات المستقبلية: 1. انفجار أسعار الطاقة: سيؤدي إغلاق هرمز إلى قفزات جنونية في أسعار النفط، مما سيضغط على واشنطن للتراجع أو المخاطرة بانهيار اقتصادي عالمي.
2. استنزاف بري في لبنان: سيواجه جيش الاحتلال حرب عصابات متطورة في الجنوب اللبناني تؤدي إلى خسائر بشرية تجبره على الانكفاء.
3. وحدة الساحات:** نتوقع دخول أطراف أخرى من المحور بشكل علني ومباشر لاستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة رداً على التورط المباشر لترامب.
#محورالمقاومة #إيران #لبنان #مضيقهرمز #المرصد #الجيوسياسية