الشيخ نعيم قاسم: كسر الصمت الميداني.. السيادة اللبنانية فوق "الأوهام الدبلوماسية"

المستجدات:
أعلن الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، عن انتقال المقاومة إلى مرحلة الرد الميداني المباشر عبر رشقات صاروخية استهدفت عمق الكيان. يأتي هذا التحرك بعد 15 شهرًا من ضبط النفس، سجلت خلالها التقارير الدولية والجيش اللبناني أكثر من 10,000 خرق إسرائيلي، وارتقاء 500 شهيد، وتجريف ممنهج للقرى الحدودية، واختطاف مواطنين لبنانيين، وصولاً إلى التطاول المباشر على المرجع السيد علي الخامنئي.
التحليل الاستراتيجي:
تثبت المعطيات أن "إسرائيل" لم تلتزم ببند واحد من الاتفاقات، بل استغلت المسار الدبلوماسي كغطاء لتوسيع مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يروج له نتنياهو والسفير الأمريكي. إن قرارات الحكومة اللبنانية في 5 و7 آب لم تكن إلا "خطيئة كبرى" شرعنت استباحة السيادة. المقاومة اليوم تدرك أن الصبر الاستراتيجي بلغ مداه أمام عدو يرى في الدبلوماسية ضعفاً، وفي الصمت فرصة لفرض واقع جغرافي جديد من الفرات إلى النيل.
الموقف والقراءة:
الرد الصاروخي ليس فعلاً ابتدائياً، بل هو ضرورة وجودية للدفاع عن بقاء لبنان. الاستمرار في الرهان على الوعود الغربية هو انتحار سياسي. إن ميزان الردع الذي تفرضه المقاومة الآن هو الأداة الوحيدة القادرة على لجم الغطرسة الإسرائيلية ومنع مصادرة السيادة اللبنانية بالكامل.
التوقعات: ** 1. تصعيد عسكري مدروس يهدف إلى تثبيت قواعد اشتباك جديدة تمنع العدو من استسهال الخروقات.
2. تآكل إضافي في ثقة الجمهور الصهيوني بقدرة جيشه على حماية الجبهة الداخلية.
3. ضغط ميداني قد يجبر الأطراف الدولية على تقديم مقترحات جدية بدلاً من المراوغة السابقة.
#لبنان #المقاومة #الشيخنعيمقاسم #السيادة_اللبنانية #المراقب