لبنان في قلب العاصفة: الغزو البري وبنك الأهداف يتجاوز الخطوط الحمراء

الموجز الإخباري:
دخلت المواجهة بين لبنان والكيان الصهيوني منعطفاً خطيراً اليوم، 5 آذار 2026. تواصل طائرات الاحتلال غاراتها العنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة محيط طريق مطار بيروت الدولي ومنطقة الغبيري وحارة حريك، وسط أنباء عن اغتيال مسؤول في حركة حماس بضربة مسيرة في مخيم البداوي. ميدانياً، بدأت قوات الاحتلال توغلاً برياً في قرى الحافة الأمامية، حيث أفادت التقارير بدخول دبابات العدو إلى بلدة الخيام وبلدات كفركلا والعديسة، ترافق ذلك مع قصف مدفعي وجوي مكثف أسفر عن ارتقاء أكثر من 72 شهيداً خلال الـ 48 ساعة الماضية.
التحليل الاستراتيجي:
العدو الصهيوني يسعى لفرض "واقع عازل" بعمق 15 كيلومتراً، متجاوزاً القرار 1701 تحت غطاء العملية الأمريكية-الإسرائيلية الكبرى ضد إيران. استهداف طريق المطار والمناطق السكنية في العمق اللبناني (مثل الحازمية وبعبدا) يهدف إلى شل قدرة الدولة اللبنانية وضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة. تاريخياً، فشلت سياسة "الأرض المحروقة" في كسر إرادة المقاومة، واليوم نرى المقاومة تفعل منظوماتها الصاروخية لتطال تل أبيب وحيفا، مما يؤكد أن "الميدان" هو من سيرسم حدود الجغرافيا السياسية القادمة.
الموقف والقراءة:
إن ما يحدث ليس مجرد اشتباك حدودي، بل هو محاولة صهيونية لتصفية القضية اللبنانية كجزء من جبهة الإسناد. المقاومة، عبر استهدافها للقواعد العسكرية في العمق الصهيوني، تثبت أن الردع لا يزال قائماً رغم كثافة النيران. التوغل البري في الخيام هو اختبار حقيقي لقوة المشاة الصهيونية التي ستصطدم حتماً بحرب استنزاف طويلة الأمد تجعل من القرى اللبنانية مقبرة لآليات العدو.
التوقعات الجيوسياسية: 1. استنزاف بري: تحول التوغل البري إلى معارك "تلاحمية" ستؤدي إلى ارتفاع خسائر العدو البشرية، مما قد يفرمل وتيرة الغزو.
2. توسع النيران: استهداف حيفا وتل أبيب سيصبح روتيناً يومياً، مما سيضغط على الجبهة الداخلية الصهيونية للقبول بوقف إطلاق النار.
3. تغير الخارطة:** قد يؤدي التمادي الصهيوني إلى تدخل مباشر من أطراف أخرى في "محور المقاومة" لتخفيف الضغط عن الجبهة اللبنانية.
#لبنان #المقاومة #بيروت #الضاحية_الجنوبية #الخيام #المراقب