انكسار "الردع": صواريخ المقاومة تفكك أوهام "النصر" في الجليل

التاريخ: 14 مارس 2026
نشر بواسطة: المراقب | Al-Muraqeb
الخبر:
وثقت تقارير إعلامية عبرية موجة غضب عارمة في مستوطنة "كريات شمونة" عقب تصعيد صاروخي للمقاومة الإسلامية في لبنان، حيث سجلت المصادر الميدانية إطلاق ما لا يقل عن 200 صاروخ وصاروخ موجه (كورنيت) في ليلة واحدة. وجه مستوطنون من الشمال انتقادات لاذعة لبنيامين نتنياهو، مؤكدين زيف ادعاءات "تفكيك قدرات حزب الله"، في وقت تشير فيه بيانات "الجبهة الداخلية" للاحتلال إلى استمرار نزوح أكثر من 60,000 مستوطن، مع فشل جيش الاحتلال في تأمين عودة واحدة منذ إعلان "العملية البرية".
التحليل الاستراتيجي:
تثبت المعطيات الميدانية أن المقاومة نجحت في الحفاظ على "وحدة القيادة والسيطرة" رغم الضربات الغادرة. تاريخياً، اعتمد الكيان على نقل المعركة إلى أرض الخصم، لكنه اليوم يواجه استنزافاً عميقاً داخل جبهته الداخلية. استمرار إطلاق الصواريخ من "الحافة الأمامية" التي زعم الاحتلال تطهيرها يعكس فشلاً استخباراتياً وعملياتياً مركباً، ويؤكد أن السيطرة الجوية لا تعني حسم المعركة ضد قوة تمتلك بنية تحتية دفاعية معقدة وروحاً قتالية عالية.
الموقف والقراءة:
إن صرخة مستوطني "كريات شمونة" هي الاعتراف الفعلي بهزيمة استراتيجية نتنياهو القائمة على "تسويق الأوهام". إن تمسك المقاومة بزمام المبادرة النارية يحول الجليل من "منطقة عازلة" إلى "عبء استراتيجي" على القرار السياسي الإسرائيلي. الكيان لم يعد يمتلك ترف الوقت، والمعادلة باتت واضحة: لا أمن للمستوطنين ما لم يتوقف العدوان الشامل.
الاستشراف:
1. تفاقم التصدع الداخلي: زيادة الضغط الشعبي في الداخل المحتل قد يجبر حكومة نتنياهو على القبول بتنازلات لم تكن مطروحة. 2. فشل المنطقة العازلة: تحول العمق الصهيوني إلى ساحة اشتباك دائم سيقوض جدوى أي حل عسكري بري محدود. 3. تآكل الثقة بالجيش: اتساع الفجوة بين التقارير العسكرية الصهيونية والواقع الميداني سيؤدي إلى تراجع الروح المعنوية لقوات الاحتياط.
#المقاومةالإسلامية #لبنان #فلسطينالمحتلة #الجليل #نتنياهو #جيوسياسة# المراقب
**