السيادة في الميزان: قصف "الخضراء" ودخول القضاء العراقي على خط الترهيب

شهدت السفارة الأمريكية في بغداد اليوم، 17 آذار 2026، أعنف هجوم منذ بدء الحرب الإقليمية، حيث استهدفت بـ 4 مسيرات وعدة صواريخ. ورغم تفعيل منظومة C-RAM، أكدت تقارير ميدانية سقوط مسيرة واحدة على الأقل داخل المجمع، مما أدى لاندلاع حرائق. وبالتزامن، أدت غارة في منطقة الجادرية إلى استشهاد 4 أشخاص. وفي تحرك مفاجئ، أعلن رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، أن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية يندرج تحت "الأعمال الإرهابية" التي تصل عقوبتها إلى الإعدام، في خطوة فُسرت على أنها محاولة لجم حركة المقاومة قضائياً.
التحليل الاستراتيجي
يأتي استهداف وكر التجسس والقيادة في "الخضراء" رداً طبيعياً على عمليات "الغضب الملحمي" واستشهاد قادة المقاومة، وآخرهم الشهيد أبو علي العسكري. تسعى المقاومة لفرض معادلة أن "لا أمن للمحتل ما دام العراق مستباحاً". لكن دخول فائق زيدان على خط الأزمة يمثل انزلاقاً خطيراً؛ حيث يتم توظيف "سلطة القانون" كأداة ترهيب محلية لخدمة الأجندة الأمريكية. هذا التحرك يهدف إلى عزل المقاومة شعبياً وقانونياً في وقت يصمت فيه القضاء عن الانتهاكات الصارخة للسيادة العراقية من قبل الطيران المعادي.
الموقف والقراءة التحليلية
نكشف هنا عن ازدواجية معايير مفضوحة؛ فبينما يستنفر القضاء لحماية جدران سفارة الاحتلال مهدداً بالإعدام، نراه يغض الطرف عن عشرات الشهداء الذين سقطوا بنيران أمريكية-صهيونية خلال الأسبوعين الماضيين. إن توصيف الدفاع عن الأرض بـ "الإرهاب" هو انتحار أخلاقي وقانوني للسلطة القضائية. الحكومة تحاول ممارسة "إرهاب الدولة" ضد من يحمي حدودها، مفضلةً "رضا واشنطن" على دماء العراقيين.و قد تم نشر دوريات ونقاط مرابطة في جميع المحافظات، مع تشديد الإجراءات على منتسبي الحشد.
منظور محور المقاومة
تعتبر المقاومة الإسلامية في العراق أن السفارة الأمريكية هي "غرفة عمليات حربية" وليست بعثة دبلوماسية.
• الاهتمام الاستراتيجي: كسر محاولات "تدجين" القضاء العراقي ليصبح غطاءً قانونياً للاحتلال.
• الرد المحتمل: ضرب عرض الحائط بقرارات القضاء "المسيسة" وتصعيد العمليات ضمن استراتيجية "وحدة الساحات"، معتبرين أن تطهير العراق من الوجود الأمريكي هو السبيل الوحيد لاستعادة هيبة القانون الحقيقي.
#العراق #بغداد #المقاومة #فائقزيدان #السيادة #المنطقةالخضراء #المراقب #أمريكا