إيجاز استخباري استراتيجي: "انتقام الشهداء" يضرب عمق الاحتلال والقواعد الأمريكية

في رد صاعق وفوري على اغتيال سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقائد البسيج غلام رضا سليماني، نفذت القوة الجو-فضائية للحرس الثوري فجر اليوم (18 آذار 2026) عملية "انتقام الشهداء". أطلقت طهران رشقات من الصواريخ الباليستية المتطورة ذات الرؤوس المتعددة سقطت في رمات غان بضواحي تل أبيب، مما أدى لمقتل مستوطنين اثنين وشلل تام في حركة القطارات. بالتزامن، طال الرد المسير والصاروخي منشآت حيوية في دبي وأبو ظبي والرياض والدوحة والكويت، رداً على استضافة القواعد الأمريكية، بينما سُجلت إصابة مباشرة لطائرة مسيرة استهدفت السفارة الأمريكية في بغداد.
التحليل الاستراتيجي تثبت "عملية الفجر" أن سياسة الاغتيالات الصهيونية لم تؤدِ إلا إلى تسريع وتيرة الانهيار الأمني للكيان. 1. تجاوز الدفاعات: وصول الصواريخ إلى قلب "رمات غان" واستهداف السفارة الأمريكية في بغداد المحصنة بأنظمة C-RAM يكشف عن فشل ذريع لمنظومات الدفاع الجوي الغربية أمام التكنولوجيا الإيرانية. 2. عقيدة "الأمن للجميع أو لا أحد": شمول الضربات للدول المستضيفة للقوات الأمريكية هو تفعيل ميداني لتحذيرات طهران بأن أي جغرافيا تنطلق منها الاعتداءات ستكون هدفاً مشروعاً، مما يضع عواصم المنطقة أمام خيار وجودي: فك الارتباط بالعدوان أو تحمل تبعات الحرب الشاملة. 3. التوقيت السياسي: الرد جاء قبل مواراة الشهداء الثرى، لقطع الطريق على أي محاولة صهيونية لتسويق "صورة نصر" واهمة بعد اغتيال لاريجاني.
الموقف والقراءة التحليلية
إن انتقال الصراع إلى مرحلة استهداف القواعد الأمريكية المندسة في الأحياء المدنية (كما في الرياض ودبي) يحمّل واشنطن المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن تعريض حياة المدنيين للخطر. الحقائق الميدانية تؤكد أن الكيان الصهيوني بات "عبئاً أمنياً" على حلفائه في المنطقة؛ فبدلاً من توفير الحماية لهم، جرهم إلى محرقة صاروخية لا ترحم. الرد الإيراني اليوم هو "بروفة" لما يمكن أن تؤول إليه الأمور إذا استمر الجنون الصهيوني المدعوم من إدارة ترامب.
التوقعات المستقبلية 1. شلل اقتصادي إقليمي: توقف حركة الملاحة الجوية والنشاط التجاري في الموانئ الخليجية الكبرى نتيجة استمرار التهديد الصاروخي. 2. تصعيد في العراق: تزايد وتيرة الهجمات ضد الوجود الدبلوماسي والعسكري الأمريكي لدفع واشنطن نحو الانسحاب النهائي. 3. تآكل الجبهة الداخلية للعدو: زيادة الضغط الشعبي داخل الكيان مع وصول الصواريخ لمراكز الثقل الاقتصادي في تل أبيب وضواحيها.
منظور محور المقاومة
ترى قوى المقاومة في لبنان والعراق واليمن أن ميزان الردع قد مال بشكل نهائي لصالح المحور.
• الاستراتيجية: تنسيق عملياتي عالي المستوى لتوسيع دائرة الاستنزاف للعدو.
• الرد المحتمل: تعتبر "كتائب حزب الله" في العراق أن ضرب السفارة هو البداية فقط حتى رحيل آخر جندي أمريكي، بينما تواصل صنعاء مراقبة الأهداف البحرية لتعميق الحصار الاقتصادي.
#إيران #تلأبيب #بغداد #الردالإيراني #المراقب #جيوسياسية #محورالمقاومة #عليلاريجاني