التوازي العراقي: "دبلوماسية الأباتشي" وانفجار الوجود الأمريكي

موجز المعلومات
اعتباراً من ٢٠ مارس ٢٠٢٦، تحول العراق رسمياً إلى ساحة قتال نشطة موازية للحرب الإقليمية. رداً على العدوان الأمريكي على طهران، شنت المقاومة الإسلامية في العراق حملة منسقة ضد القواعد الأمريكية. وفي المقابل، دفع سنتكوم بمروحيات الأباتشي (AH-64) لتنفيذ غارات على علو منخفض في المحافظات الوسطى والغربية، مستهدفاً فصائل الحشد الشعبي في الأنبار وبابل. وفي ١٩ مارس، أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد "إنذار مغادرة طارئ" من المستوى الرابع، معترفة بعجزها عن تأمين موظفيها وسط هجمات واسعة استهدفت محيط "المنطقة الخضراء" والمراكز اللوجستية الدولية.
آخر البيانات الموثقة:
• عسكرياً: تعرضت أكثر من ١٤ قاعدة ومنشأة دبلوماسية أمريكية لضربات بأسراب المسيرات وصواريخ ١٢٢ ملم خلال الـ ٧٢ ساعة الماضية.
• أمنياً: حثت السفارة كافة الرعايا الأمريكيين على المغادرة فوراً عبر أي وسيلة متاحة بسبب تهديدات استهدفت مطار بغداد الدولي والفنادق التي تضم متعاقدين غربيين.
• ميدانياً: رُصدت مروحيات الأباتشي وهي تشن غارات في منطقة جرف الصخر لمحاولة "تحييد تهديدات وشيكة" لقاعدة عين الأسد.
التحليل الاستراتيجي
إن عودة الأباتشي إلى سماء العراق هي ردة إلى تكتيكات الفشل في عام ٢٠٠٤، وهي إشارة إلى أن واشنطن فقدت أدوات "القوة الناعمة" وباتت تعتمد كلياً على القمع الحركي. تاريخياً، كان العراق هو الجسر الاستراتيجي للمحور؛ ومحاولة واشنطن "قطع رأس" فصائل المقاومة لا تؤدي إلا لتسريع التلاحم الكامل بين الدولة العراقية ومحور المقاومة. إن "إنذار الطوارئ" هو اعتراف فعلي بأن البعثة الدبلوماسية الأمريكية تحولت إلى ثكنة محاصرة لا دور لها سوى الدفاع عن النفس.
رؤية "المراقب"
الوجود الأمريكي في العراق هو "جثة تمشي". إن محاولة حماية "المصالح الأمريكية" عبر مروحيات هجومية ضد فصائل وطنية هو انتهاك صارخ للسيادة التي تدعي واشنطن حمايتها. المقاومة لا "تزعزع" العراق، بل تستعيده. كل غارة للأباتشي تزيد من القناعة الوطنية—السياسية والشعبية—بضرورة طرد المحتل لمنع تحويل العراق إلى ساحة معركة دائمة لخدمة المصالح الصهيونية.
آخر المستجدات
• الحكومة العراقية: يتعرض رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لضغوط تشريعية هائلة لإنهاء ملف "التحالف الدولي" مع تجاوز غارات الأباتشي لغرفة عمليات وزارة الدفاع.
• المقاومة: أعلنت فصائل مثل كتائب حزب الله والنجباء حالة "الاستنفار الشامل"، ملمحة إلى أن المرحلة المقبلة هي قطع خطوط الإمداد القادمة من الأردن والكويت.
• دوليًا: قلصت الأمم المتحدة عملياتها في بغداد، مستشهدة بصعوبة السيطرة على التصعيد الحضري.
التوقعات المستقبلية 1. نكوص دبلوماسي: مرجح جداً نقل ثقل السفارة الأمريكية إلى أربيل، وترك بغداد فعلياً لحكومة متحالفة مع المقاومة. 2. حصار القواعد: توقع حصار طويل الأمد لقواعد عين الأسد وفيكتوري، مما يحولها من أصول استراتيجية إلى عبء لوجستي. 3. التكامل الإقليمي: سيعمد العراق لدمج شبكات دفاعه الجوي واستخباراته مع طهران لمواجهة "خطر الأباتشي".
منظور محور المقاومة
ترى فصائل المقاومة العراقية في هذا التصعيد معركة التحرير الكبرى، وتعتبر ذعر واشنطن دليلاً على نجاح "وحدة الساحات". عبر تقييد الأصول الأمريكية داخل العراق، تمنع المقاومة واشنطن من تقديم دعم جوي وبحري كامل للكيان الصهيوني في لبنان وفلسطين. بالنسبة للمحور، العراق هو "الرئة" التي تتنفس منها المقاومة، وأي محاولة لخنقها ستُقابل بنيران تحرق ما تبقى من أثر أمريكي في غرب آسيا.
#المقاومةالعراقية #بغداد #الأباتشي #طردالمحتل #الجيوسياسية #المراقب
**