جنرال الصواريخ" على رأس الأمن القومي: طهران تحسم خيارات المواجهة

الحدث
في خطوة تعكس انتقال الدولة الإيرانية إلى وضعية "حكومة الحرب"، عيّن الرئيس مسعود بزشكيان العميد حسين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي (SNSC) بتاريخ 19 مارس 2026، خلفاً لعلي لاريجاني الذي استُهدف في غارة إسرائيلية غادرة. دهقان، وزير الدفاع الأسبق ومستشار المرشد للصناعات الدفاعية، يتولى المنصب في أدق مرحلة أمنية تمر بها المنطقة.
التحليل الاستراتيجي
إنهاء حقبة لاريجاني "الدبلوماسية" وتكليف دهقان ليس مجرد تغيير إداري، بل هو إعلان عن سيادة "عقلية الميدان".
• الخبرة العملياتية: دهقان ليس غريباً على الساحات الإقليمية، فقد كان من الرعيل الأول الذي أشرف على بناء نواة المقاومة في لبنان مطلع الثمانينات.
• مهندس الردع: ارتبط اسمه بالطفرة النوعية في سلاح المسيرات (شاهد ومهاجر) والصواريخ الباليستية الدقيقة، مما يجعله الأقدر على إدارة الترسانة الإيرانية في مواجهة "ملحمة الغضب" الصهيونية.
• رسالة التحدي: كونه مدرجاً على قوائم العقوبات الأمريكية منذ 2019، فإن تعيينه يمثل صفعة دبلوماسية لواشنطن وتأكيداً على أن طهران لن تختار إلا من يمثل نهجها الصلب.
رؤية "المراقب"
نرى في تعيين دهقان خطوة لتوحيد غرف العمليات السياسية والعسكرية. طهران اليوم تدرك أن لغة "الاتفاقيات" لم تعد تجدي نفعاً أمام تصعيد الاحتلال؛ لذا وضعت "رجل المهمات الصعبة" لضمان استمرارية التنسيق مع حلفاء المقاومة. هذا التعيين يقطع الطريق على أي محاولات لزعزعة تماسك الدولة الإيرانية بعد الاغتيالات الأخيرة، ويؤكد أن المؤسسة الأمنية في طهران قادرة على تجديد دماء قيادتها تحت النار.
منظور محور المقاومة
تنظر فصائل المقاومة في لبنان، العراق، واليمن إلى حسين دهقان كشريك استراتيجي يفهم لغة الميدان وتفاصيل الحرب غير المتناظرة. وجوده على رأس الأمن القومي يضمن تدفق الدعم اللوجستي وتطوير استراتيجيات "الدفاع الهجومي"، مما يرفع من مستوى التنسيق العملياتي بين طهران وعواصم المقاومة إلى مستويات غير مسبوقة.
#إيران #حسيندهقان #الأمنالقومي #محورالمقاومة #الجغرافياالسياسية #المراقب #طهران #الحرس_الثوري
**