حصار بيروت: عدوان ممنهج ورد صاعق للمقاومة

آخر التطورات
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، 21 آذار 2026، موجة غارات عنيفة استهدفت قلب بيروت، وتحديداً عشرة أبراج سكنية في الضاحية الجنوبية بذريعة ضرب مقار لحزب الله. يأتي هذا بعد تقرير "الجيش" الذي أكد فيه ضرب أكثر من 2000 هدف في لبنان منذ مطلع آذار. وعلى الصعيد الإنساني، وثقت وزارة الصحة اللبنانية استهداف 128 منشأة طبية وسيارة إسعاف، غالبيتها عبر غارات "الضربة المزدوجة" لاغتيال فرق الإنقاذ، مما أدى لارتقاء 40 كادراً طبياً هذا الشهر. ميدانياً، يحاول لواء "جيفعاتي" التقدم برياً في الجنوب، حيث يواجه مقاومة ضارية؛ وقد اعترف الاحتلال بإصابة 8 جنود في كمائن حدودية، بينهم نجل الوزير المتطرف "سموتريتش".
التحليل الاستراتيجي
إن توسيع العدوان ليشمل قلب العاصمة يعكس تخبطاً إسرائيلياً ومحاولة لاستنساخ "نموذج غزة" في لبنان عبر تدمير مقومات الحياة والبيئة الحاضنة للمقاومة. باستهداف الهيئة الصحية الإسلامية، يسعى الاحتلال لضرب الأجنحة المدنية التي تخدم أكثر من مليون نازح. ومع ذلك، فإن الفشل في تأمين "منطقة عازلة" جنوب الليطاني يثبت فاعلية المنظومة الدفاعية للمقاومة التي تستنزف المدرعات الإسرائيلية بالصواريخ الموجهة والمسيّرات الانقضاضية.
الموقف والرأي
إن الاستهداف الممنهج للمسعفين—الذي وثقته منظمة العفو الدولية والصحة العالمية—يمثل جرائم حرب موصوفة. تكتيك "الضربة المزدوجة" يؤكد أن القتل ليس "خطأً جانبيًا" بل سياسة تهدف لجعل الجنوب منطقة غير قابلة للحياة. وفي المقابل، فإن استمرار الرشقات الصاروخية يثبت أن منظومة القيادة والسيطرة لدى المقاومة لا تزال صلبة ولم تتأثر بالـ 2000 غارة.
وجهة نظر محور المقاومة
ينظر المحور إلى هذه المعركة بوصفها "معركة وجود". حزب الله يرى في هذا العدوان محاولة صهيونية لكسر سيادة لبنان. وفي اليمن والعراق، بدأت فصائل المقاومة بتطوير "جبهات الإسناد" لاستهداف مصالح الاحتلال البحرية والقواعد الأمريكية، معتبرة قصف بيروت تجاوزاً للخطوط الحمر يستوجب رداً نوعياً في العمق والمدى. الإجماع ثابت: لا استسلام، وكلفة "زئير الأسد" الصهيوني ستُدفع من أمن الجليل.
#لبنان #بيروت #حزبالله #جرائمحرب #محورالمقاومة #السيادة #الشرقالأوسط# المراقب
**