الموجة الأعنف: اشتعال القواعد الأمريكية في المنطقة.. هل انكسر الردع؟]
![الموجة الأعنف: اشتعال القواعد الأمريكية في المنطقة.. هل انكسر الردع؟]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fgbqvivmfivsuvvdkoiuc.supabase.co%2Fstorage%2Fv1%2Fobject%2Fpublic%2Farticle-media%2Falmuraqb_969_photo.jpg&w=3840&q=75)
الإيجاز الإخباري:
شهدت الساعات الـ 48 الماضية تصعيداً غير مسبوق استهدف البنية التحتية العسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. طالت الضربات المتزامنة ست قواعد استراتيجية على الأقل، أبرزها قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، حيث أكدت تقارير ميدانية نشوب حرائق واسعة جراء رشقات صاروخية باليستية. وفي تطور هو الأخطر من نوعه، كشفت مصادر عن إصابة طائرات من طراز F-35 المتمركزة في القاعدة، بينما اعترف "البنتاغون" بهبوط اضطراري لإحدى هذه الطائرات بعد تعرضها لنيران معادية. بالتزامن، استهدفت المسيرات والصواريخ الإيرانية قواعد المنهاد والظفرة في الإمارات، وقاعدة علي السالم في الكويت، إضافة إلى تدمير أهداف حساسة في قاعدتي الحرير (أربيل) وفيكتوري (بغداد) على يد المقاومة الإسلامية في العراق، مما أدى لتعطيل العمليات الجوية في "الحرير" بنسبة 95%.
التحليل الاستراتيجي:
نحن أمام تحول جذري في موازين القوى؛ حيث سقطت أسطورة "المظلة الأمنية" الأمريكية فوق الخليج. استهداف طائرات الجيل الخامس (F-35) في مرابضها يعني أن العمق الاستراتيجي الأمريكي بات مكشوفاً تماماً أمام القدرات الصاروخية لمحور المقاومة. جغرافيا الضربات التي امتدت من الكويت إلى الإمارات والسعودية وصولاً إلى العراق، تعكس استراتيجية "وحدة الساحات" في أرقى مستوياتها التنفيذية، حيث لم تعد القواعد الأمريكية نقاط ارتكاز للقوة، بل أهدافاً ثابتة تستنزف الهيبة والقدرة العسكرية الواشنطن.
الموقف والاستنتاج:
إن لجوء الولايات المتحدة للتعتيم على خسائرها البشرية والمادية (مثل تدمير أنظمة رادار THAAD وفقدان 16 طائرة حتى الآن) هو محاولة يائسة لمنع الانهيار المعنوي لحلفائها. الوقائع تؤكد أن "الردع الأمريكي" قد انتهى فعلياً؛ فالدول التي راهنت على الحماية الأمريكية تجد نفسها اليوم في مرمى النيران نتيجة التورط في الحرب ضد إيران. الثمن الذي تدفعه واشنطن اليوم هو النتيجة المنطقية لسياسة التصعيد والاغتيالات التي طالت رموز المقاومة.
#محورالمقاومة #المراقب #القواعدالأمريكية #الشرق_الأوسط #إيران #العراق #السعودية
**