عاجل: العدوان الصهيوأمريكي يستهدف قادة الحشد الشعبي في الأنبار

الإيجاز الإخباري
في تصعيد خطير فجر اليوم الثلاثاء 24 آذار 2026، نفذت القوات الصهيوأمريكية عدواناً جوياً غادراً استهدف مقر قيادة عمليات الحشد الشعبي في منطقة "الهضبة" بالحبانية شرقي الرمادي. أسفر الاعتداء عن ارتقاء 15 شهيداً من مجاهدي الحشد، يتقدمهم القائد سعد دواي البعيجي (قائد عمليات الأنبار) والحاج واثق الفرطوسي (مدير استخبارات القيادة)، بالإضافة إلى مدير أمن الحشد حيدر المعموري. التقارير الميدانية أكدت تعمد الاحتلال استهداف آليات الإسعاف لمنع إنقاذ الجرحى، بالتزامن مع غارات مماثلة طالت مواقع في "جرف النصر" بمحافظة بابل وأنباء عن انفجارات في نينوى.
التحليل الاستراتيجي
يأتي هذا العدوان ضمن سياق "حرب الاستنزاف الشاملة" التي تشنها واشنطن وتل أبيب ضد ركائز محور المقاومة منذ فبراير الماضي. استهداف القيادات الميدانية في الأنبار ليس مجرد رد فعل، بل هو محاولة استراتيجية لكسر حلقة الوصل البرية وتأمين القواعد الأمريكية المترنحة في "عين الأسد" والشرق السوري. إن اختيار التوقيت يعكس حالة الإفلاس الاستخباري أمام تصاعد عمليات المقاومة الإسلامية في العراق، ومحاولة يائسة لترميم الردع المتآكل عبر الاغتيالات المباشرة لرموز السيادة العراقية.
الموقف والقراءة
إن دماء القادة البعيجي والفرطوسي تثبت مجدداً أن الحشد الشعبي هو الضمانة الحقيقية للسيادة، وليس الاتفاقات الأمنية الهشة. هذا العدوان ينسف أي شرعية للمواثيق الدولية التي يتشدق بها الغرب، ويضع الحكومة والقوى السياسية أمام استحقاق تاريخي: إنهاء الوجود الاحتلالي فوراً دون تسويف. الصمت على استهداف قادة رسميين في الدولة العراقية هو شرعنة لاستباحة دماء العراقيين كافة.
منظور محور المقاومة
ترى قوى المقاومة أن هذا العدوان هو جزء من "معركة الكرامة الكبرى". تعتبر طهران وبيروت وصنعاء أن استهداف الحشد في العراق هو استهداف لعمق المحور، وأن الرد لن يقتصر على الجغرافيا العراقية بل سيمتد ليطال المصالح الحيوية للعدو في الإقليم، تأكيداً على معادلة "الدم بالدم" وتثبيتاً لحق الدفاع عن السيادة المهدورة.
#العراق #الأنبار #الحشدالشعبي #محورالمقاومة #العدوان_الأمريكي #المراقب
**