تآكل الردع: الصواريخ الإيرانية تضرب عمق "تل أبيب" وحزب الله يكبّل النخبة

الإيجاز الإخباري
في تطور ميداني مفصلي اليوم الثلاثاء 24 آذار 2026، دوت صفارات الإنذار في "تل أبيب" ومحيطها إثر موجة جديدة من الصواريخ الباليستية الإيرانية المزودة برؤوس عنقودية. وأكدت الإذاعة الإسرائيلية سقوط شظايا وصواريخ في 7 مواقع حيوية في المركز، إحداها إصابة مباشرة لمبنى في قلب "تل أبيب"، وسط تصاعد كثيف لأعمدة الدخان. تزامناً، اعترفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بنجاح حزب الله في شلّ قدرة قوات برية إسرائيلية كبيرة عبر "كمائن جغرافية" معقدة، مما حال دون تقدمها في عمق الجنوب اللبناني، مع استمرار الرشقات الصاروخية التي تستهدف الجبهة الداخلية والشمال بشكل غير مسبوق.
التحليل الاستراتيجي
تثبت هذه الضربات فشل منظومات "آرو" و"مقلاع داوود" في تحييد التهديد الإيراني المتطور، حيث يعتمد المحور تكتيك "الإشباع الصاروخي" لاستنزاف المخزون الدفاعي للعدو. استراتيجياً، نجح حزب الله في تحويل العملية البرية الإسرائيلية إلى "مستنقع استنزاف" للقوات النظامية وقوات النخبة، مما أفقد الاحتلال عنصر المبادرة. إن وصول الصواريخ إلى قلب المركز (Gush Dan) في ظل استنفار كامل وبدعم أمريكي مباشر، يرسخ حقيقة أن العمق الصهيوني بات مكشوفاً تماماً، وأن "اتفاقات وقف إطلاق النار" السابقة لم تكن إلا استراحة محارب للمقاومة لإعادة التموضع.
الموقف والقراءة
إن ما يسمى بـ "التفوق التكنولوجي" الإسرائيلي ينهار اليوم أمام الإرادة الميدانية. سقوط الصواريخ في 7 نقاط داخل تل أبيب ليس مجرد إنجاز عسكري، بل هو تحطيم للنفسية الصهيونية التي راهنت على الحماية الأمريكية. إن عجز الجيش الإسرائيلي عن حسم المعركة البرية في الشمال رغم مرور أسابيع على التصعيد، يؤكد أن المقاومة هي من تفرض قواعد الاشتباك وتحدد توقيت الألم.
منظور محور المقاومة
بالنسبة لمحور المقاومة، فإن هذه العمليات هي رد طبيعي على اغتيال القادة والاعتداءات على السيادة. ترى طهران وبيروت أن استهداف "تل أبيب" هو المعادلة الوحيدة الكفيلة بوقف الجنون الصهيوني. التنسيق الميداني العالي بين الصواريخ العابرة للحدود والعمليات البرية لحزب الله يبعث برسالة واضحة: المحور يمتلك "النفس الطويل" والقدرة على إدارة معركة استنزاف إقليمية كبرى لا يطيقها الكيان.
#إيران #تلأبيب #حزبالله #محور_المقاومة #فلسطين #المراقب
**