اليونيفيل أكدت استهداف مقرها في الناقورة، فيما تعجز الأمم المتحدة عن فرض قرارات مجلس الأمن في ظل...
من طهران إلى بيروت، يُقرأ عدوان الليطاني ليس كنزاع حدودي بل كمشروع أميركي-إسرائيلي لتكرار سيناريو غزة في لبنان – محاولة استراتيجية لتفكيك الجبهة الشمالية للمقاومة عبر الضم والتهجير الديمغرافي.
· المخاوف الاستراتيجية: الخطر الأساسي هو تطبيع الاحتلال الدائم. إذا نجحت إسرائيل في تهجير المناطق جنوب الليطاني والتمسك بها، فإنها ترسي سابقة للضم التدريجي – غزة أولاً، ثم جنوب لبنان، وقد يمتد إلى الضفة الغربية. التدمير الممنهج للجسور يكشف نية منع عودة النازحين، أي إعادة رسم الحدود الجنوبية للبنان فعلياً.
· الردود المحتملة: الوتيرة العملياتية الحالية لحزب الله – 54 هجوماً في يوم واحد، استهداف ثكنة ليمان، مواقع رادار في معالوت ترشيحا، وتجمعات جنود عند بوابة فاطمة – تثبت أن الحزب لا يزال يمتلك الإرادة والقدرة . المرحلة المقبلة قد تشهد ضربات أعمق في المستوطنات الإسرائيلية إذا توسع الاحتلال خارج حدود "المنطقة العازلة" المعلنة. التنسيق مع الفصائل الفلسطينية في الضفة وغزة مستمر.
· الآثار الإقليمية: ينظر المحور إلى معركة الليطاني كاختبار للصمود الاستراتيجي. على عكس غزة، يوفر جنوب لبنان لحزب الله مزايا تضاريسية كبيرة، بيئة شعبية حاضنة، وشبكات أنفاق وإمداد راسخة. حرب استنزاف مطولة تصب في مصلحة المقاومة إذا تمكنت من إلحاق خسائر غير محتملة بقوات الاحتلال. من المتوقع أن تتكثف مشاركة الفصائل العراقية وأنصار الله في اليمن في عمليات الضغط المساندة مع ترسخ الاحتلال.
#محورالمقاومة #نهرالليطاني #جنوبلبنان #حزبالله #الصمودالاستراتيجي #المشاهدالاستخباراتي# المراقب