أوروبا بين أزمة الطاقة والتسليح: مأزق استراتيجي يتعمّق

آخر المستجدات
• صدمة الطاقة: أسعار الغاز في أوروبا تضاعفت منذ مارس 2026 بفعل الحرب على إيران واضطراب التدفقات العالمية. رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا وصف الوضع بـ”الكابوس” إذا خفّف ترامب العقوبات على النفط الروسي.
• تراجع المناخ: خطة المفوضية الأوروبية في فبراير 2025 لخفض التكاليف واستكمال اتحاد الطاقة انهارت أمام العودة الطارئة إلى الفحم والطاقة النووية.
• تنويع التجارة: في 24 مارس 2026، وقّعت أورسولا فون دير لاين ورئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي اتفاق تجارة حرّ تاريخي لتقليل الاعتماد على الصين والولايات المتحدة.
• تصعيد دفاعي: المفوض الأوروبي أندريوس كوبيليوس زار السويد لتسريع إنتاج الصواريخ وتعزيز الدفاعات الجوية ضد الطائرات المسيّرة في البلطيق.
التحليل الاستراتيجي
تكشف أزمة الطاقة عن هشاشة البنية الأوروبية واعتمادها على الخارج. كما كان الاعتماد على الغاز الروسي خلال الحرب الباردة، يتكرر اليوم مع الحرب على إيران وسياسات العقوبات الأميركية. الاتفاق مع أستراليا يعكس محاولة للالتفاف على القوى الكبرى، لكنه لا يغيّر حقيقة التبعية. أما التصعيد العسكري فيعيد أوروبا إلى موقع “ساحة صراع” لا “فاعل مستقل”.
منظور محور المقاومة
إيران وحلفاؤها يرون في تراجع أوروبا إلى الفحم والنووي دليلاً على هشاشة خطاب “الانتقال الأخضر”. حزب الله والفصائل العراقية يعتبرون إعادة التسلح الأوروبي دليلاً على انخراطه في مشروع الناتو. أما حماس والقوى اليمنية فيفسرون الاتفاق التجاري كالتفاف على نفوذ الشرق الأوسط، ما يعزز ضرورة الضغط على الممرات البحرية وخطوط الطاقة.
#أوروبا #أزمةالطاقة #الاتحادالأوروبي #التصعيدالدفاعي #محورالمقاومة
**